السيد حسن الصدر

500

الشيعة وفنون الإسلام

في يده « 1 » - يعني - أشعر الإسلاميين « 2 » . ومن تقدّمه من شعراء الشيعة النابغة الجعدي « 3 » ، الذي يقول بصفين : قد علم المصران والعراق * إنّ عليّا فحلها العتاق أبيض جحجاح له رواق * وامّه غالى بها الصداق أكرم من شدّ به نطاق * إنّ الأولى جاروك لا أفاقوا لهم سباق ولكم سباق * قد علمت ذلكم الرفاق

--> - الأبرار ج 4 : ص 110 ، وخزانة الأدب ج 1 : ص 107 ، وميزان الاعتدال ج 3 : ص 345 رقم 6698 ، وتاريخ الإسلام للذهبي في وفيات سنة 110 ه ص 211 رقم 207 ، والبداية والنهاية ج 8 : ص 49 ، في حوادث سنة 110 ه ، والنجوم الزاهرة ج 1 : ص 268 ، ومرآة الجنان ج 1 : ص 238 ، والأعلام للزركلي ج 8 : ص 93 ، ومعجم المؤلفين ج 13 : ص 152 ، والطبقات ج 1 : ص 299 ، وشذرات الذهب ج 1 : ص 141 . ( 1 ) لاحظ الدرجات الرفيعة : ص 536 ، وأعيان الشيعة ج 10 : ص 267 . ( 2 ) انظر شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد ج 20 : ص 156 ، وتاج العروس ج 3 : ص 558 في مادة ( نحر ) . ( 3 ) وهو قيس بن كعب بن عبد اللّه بن عامر بن ربيعة بن جعدة بن أبي ليلى ، المعروف بالنابغة الجعدي ، كان من المعمّرين ، وذكره العلّامة المجلسي في كتاب البحار ، ونقل عن هشام الكلبي : أنّه عاش مائة وثمانين سنة ، وقيل : إنّه عاش مائتي سنة ، وهو أدرك الإسلام ، وله ترجمة مفصّلة في كتب التراجم ، لاحظ بحار الأنوار ج 51 : ص 282 ، والدرجات الرفيعة : ص 529 ، والأمالي للسيّد المرتضى ج 1 : ص 190 ، وأعيان الشيعة ج 10 : ص 199 ، والكنى والألقاب ج 3 : ص 227 ، ومعالم العلماء : ص 150 ، ذكره في شعراء أهل البيت عليهم السّلام المقتصدين منهم ، والأغاني لأبي الفرج ج 5 : ص 33 ، وأسد الغابة ج 4 : ص 223 ، وج 5 : ص 2 ، وطبقات المحدثين بإصبهان ج 1 : ص 273 رقم 11 ، والإصابة ج 6 : ص 308 رقم 8660 ، وسير أعلام النبلاء ج 3 : ص 177 رقم 32 ، وخزانة الأدب ج 1 : ص 512 ، والأعلام للزركلي ج 5 : ص 5 .