السيد حسن الصدر

337

الشيعة وفنون الإسلام

وخمسين وأربعمائة « 1 » وابن فورك الإصفهاني « 2 » المتوفي سنة إحدى وخمسين وأربعمائة « 3 » وحواليها أبي المظفّر طاهر بن محمد الاسفراني « 4 » المتأخر عن هؤلاء والشهرستاني « 5 » المتوفي سنة 548 ثمان وأربعين

--> - يزيد بن معاوية بن أبي سفيان صخر بن حرب الأموي ، كان متفننا في بعض العلوم وكتب كتبا ، منها : كتاب الملل والنحل . وكان كثير الوقوع في العلماء المتقدّمين لا يكاد يسلم أحد من لسانه ، حتى قيل في حقّه : كان لسان ابن حزم وسيف الحجّاج بن يوسف الثقفي شقيقين ، فنفرت منه القلوب ، واستهدف لفقهاء وقته ، فتمالؤوا على بغضه وردّوا قوله وأجمعوا على تضليله وتشنّعوا عليه وحذّروا سلاطينهم من فتنته ونهوا عوامهم عن الدنو إليه والأخذ عنه ، فأقصته الملوك وشرّدته عن بلاده ، حتى انتهى إلى بلدة بالأندلس فتوفي فيها سنة 456 . لاحظ سير أعلام النبلاء ج 18 : ص 184 رقم 99 ، والكنى والألقاب ج 1 : ص 264 . ( 1 ) انظر وفيات الأعيان ج 3 : ص 328 . ( 2 ) الفورك بضم الفاء والراء ، وهو أبو بكر محمد بن الحسن [ الحسين ] ابن فورك الإصبهاني المتكلّم ، أقام بالعراق مدّة يدرس العلم ، ثمّ توجّه إلى الري والتمس منه أهل نيسابور التوجّه إليهم ، ففعل ، فبنى له بها مدرسة ودار ، فأفاد فيها ، وصنّف من الكتب ما يقرب من مائة ، وتوفي بنيسابور سنة 451 ودفن بها . راجع ترجمته في سير أعلام النبلاء ج 17 : ص 214 رقم 125 . ( 3 ) انظر وفيات الأعيان ج 4 : ص 272 وفيه : أنه توفي سنة 406 وأيضا الذهبي ذكره في وفيات سنة 406 في العبر ، وقال في سير أعلام النبلاء : قد روى عنه الحاكم حديثا وتوفي قبله بسنة واحدة . لاحظ سير أعلام النبلاء ج 17 : ص 216 . وقال الشيخ عبّاس القمّي في الكنى والألقاب : إنّه توفي سنة 446 أو سنة 406 . ( 4 ) لاحظ ترجمته في سير أعلام النبلاء ج 18 : ص 401 رقم 199 . ( 5 ) وهو أبو الفتح محمد بن عبد الكريم بن أحمد المتكلّم الأشعري صاحب كتاب الملل والنحل ، وهو كتاب مشهور وأدعو القارئ ليلاحظ ما فيه : أنّ الاثني عشرية الذين قطعوا بموت موسى بن جعفر وسمّوا قطعية وساقوا الإمامة بعده في أولاده ، فقالوا : والإمام بعد موسى عليّ الرضا عليه السّلام ومشهده بطوس ، ثم بعده محمد التقي عليه السّلام وهو في مقابر قريش ، ثم بعده عليّ بن محمد التقي عليه السّلام ومشهده بقم ، وبعده الحسن العسكري الزكي عليه السّلام ، وبعده ابنه ( م ح م د ) القائم المنتظر عليه السّلام الذي هو بسر من رأى وهو الثاني عشر . . . الملل والنحل ج 1 : -