السيد حسن الصدر

336

الشيعة وفنون الإسلام

المبرّز على نظرائه في زمانه قبل الثلاثمائة الحسن بن موسى النوبختي « 1 » ، وهو مقدّم على كلّ من صنّف في ذلك ، كأبي منصور عبد القادر [ القاهر ] بن طاهر البغدادي « 2 » المتوفي سنة 429 تسع وعشرين وأربعمائة « 3 » وأبي بكر الباقلاني « 4 » المتوفي سنة 403 ثلاث وأربعمائة « 5 » وابن حزم « 6 » المتوفي سنة 456 ست

--> ( 1 ) لاحظ ترجمته في رجال النجاشي ج 1 : ص 179 رقم 180 ، ورجال الطوسي : ص 420 رقم 6069 ، والفهرست للطوسي : ص 96 رقم 161 ، وخلاصة الأقوال : ص 100 رقم 228 ، وإيضاح الاشتباه : ص 158 رقم 212 ، ورجال ابن داود : ص 78 رقم 463 ، ونقد الرجال ج 2 : ص 67 رقم 1384 ، ومنتهى المقال ج 3 : ص 470 رقم 1822 ، وقاموس الرجال ج 3 : ص 386 رقم 2063 ، وجامع الرواة ج 1 : ص 227 ، وتنقيح المقال ج 1 : ص 311 ، ومعجم رجال الحديث ج 6 : ص 154 رقم 3163 ، ووسائل الشيعة ج 20 : ص 171 رقم 342 ، ومعالم العلماء : ص 32 رقم 181 ، وأعيان الشيعة ج 5 : ص 320 ، وبهجة الآمال ج 3 : ص 209 ، ولسان الميزان ج 2 : ص 477 رقم 2619 ، والفهرست لابن النديم : ص 309 في الفن الثاني من المقالة الخامسة ، وسير أعلام النبلاء ج 15 : ص 327 رقم 162 ، ومعجم المؤلفين ج 3 : ص 298 ، والوافي بالوفيات ج 12 : ص 280 رقم 253 ، وتاريخ الإسلام للذهبي في حوادث سنة 310 : ص 380 . ( 2 ) لاحظ ترجمته في سير أعلام النبلاء ج 17 : ص 573 رقم 377 . ( 3 ) انظر وفيات الأعيان ج 3 : ص 203 . ( 4 ) الباقلاني بفتح الباء وكسر القاف بعد الألف واللام ألف من في آخرها النون ، هذه النسبة إلى باقلاء وبيعه ، والمشهور بهذه النسبة هو أبو بكر محمد بن الطيب بن محمد الباقلاني البصري المتكلّم من أهل البصرة ، سكن بغداد ، وكان متكلّما على مذهب الأشعري وناصر طريقة أبي الحسن الأشعري ، كان مشهورا بالمناظرة وسرعة الجواب ، يحكى أنه ناظر الشيخ المفيد رحمه اللّه ، فغلبه الشيخ المفيد ؛ فقال للشيخ : ألك في كلّ قدر معرفة ؟ فقال الشيخ : نعم ، ما تمثّلت بأدوات أبيك . توفي سنة 403 ببغداد . انظر ترجمته في تاريخ بغداد ج 5 : ص 379 ، والكنى والألقاب ج 2 : ص 63 . ( 5 ) انظر المنتظم ج 15 : ص 96 رقم 3044 في وفيات سنة 403 . ( 6 ) وهو أبو محمد عليّ بن أحمد بن سعيد بن حزم الأندلسي ، يقال : إنّ جدّه كان من موالي -