السيد حسن الصدر
316
الشيعة وفنون الإسلام
الحكمة بأقسامها ، الوحيد في الفقه والحديث ، صنّف في الكلّ المطوّلات والمختصرات « 1 » ، وقد أخرجت تمام فهرس مصنّفاته في الأصل « 2 » واستقصيت مشايخه في كتاب « بغية الوعاة في طبقات مشايخ الإجازات » « 3 » ، مات سنة 449 « 4 » . ومنهم : ابن الفارسي محمد بن أحمد بن عليّ النيسابوري « 5 » ، متكلّم
--> - ج 17 : ص 357 رقم 11342 ، ورياض العلماء ج 5 : ص 139 ، وأعيان الشيعة ج 9 : ص 400 ، والفوائد الرجالية ج 3 : ص 302 ، وطرائف المقال ج 1 : ص 135 رقم 535 ، والأعلام للزركلي ج 6 : 276 ، ومعجم المؤلفين ج 11 : ص 27 ، وخاتمة المستدرك ج 3 : ص 126 . ( 1 ) لقد أشار العلّامة المجلسي في مقدّمة البحار إلى بعض كتب العلّامة الكراجكي قائلا : وكتاب النصوص ، وكتاب معدن الجواهر ، وكتاب كنز الفوائد ، ورسالة في تفضيل أمير المؤمنين عليه السّلام ، ورسالة إلى ولده ، وكتاب التعجّب في الإمامة من أغلاط العامة وكتاب الاستنصار ، كلها للشيخ المدقق النبيل أبي الفتح محمد بن عليّ بن عثمان الكراجكي . لاحظ بحار الأنوار ج 1 : ص 18 . وذكر الشيخ الحرّ العاملي في كتابه أمل الآمل بعض كتبه وأضاف إلى ما ذكره العلّامة المجلسي رحمه اللّه : كتاب رياضة الخواطر ، وكتاب الكرّ والفرّ ، والإمامة والإبانة عن المماثلة في الاستدلال بين طريق النبوّة والإمامة . . . لاحظ أمل الآمل ج 2 : ص 287 . ( 2 ) تأسيس الشيعة لعلوم الإسلام : ص 387 - 389 . ( 3 ) لاحظ طبقات الإجازات بالروايات للمؤلف : ص 456 ، وهي رسالة طبعت في ملحقات كتاب نفحات الروضات للشيخ محمد باقر الإصفهاني المعروف بالفت ، وهذه الرسالة مع صغر حجمها فيها فوائد كثيرة ، وقد رتّبه المصنّف رحمه اللّه على ذكر المشايخ على عشرة طبقات ، طبقة الوحيد البهبهاني والعلّامة المجلسي ووالده ، والشيخ زين الدين الشهيد الثاني والشيخ شمس الدين محمد بن مكي الشهيد الأوّل والعلّامة الحلّي والمحقق الحلّي والشيخ أبي عليّ ابن الشيخ الطوسي والشيخ الطوسي وثقة الإسلام الكليني ، وأوّله : الحمد للّه على ما أجاز لنا . . . وقد فرغ منه يوم عرفة سنة 1366 ه . ( 4 ) لاحظ مرآة الجنان ج 3 : ص 7 في وفيات سنة 449 . ( 5 ) لقد وقع الخلاف بين المترجمين في نسبة الرجل إلى آبائه ، فتارة نسبوه إلى أبيه ، وأخرى إلى جدّه ، ويظهر ذلك لكلّ من لاحظ كتب التراجم ، وربما يكون ذلك موجبا للقول بالتعدّد ، -