السيد حسن الصدر
306
الشيعة وفنون الإسلام
كان حضر تلك المناظرة « 1 » . ومنهم : شيخ الشيعة ومحيي الشريعة شيخنا المفيد أبو عبد اللّه محمد بن محمد ابن النعمان المعروف بابن المعلّم « 2 » . قال ابن النديم : انتهت رئاسة متكلّمي الشيعة إليه ، مقدّم في صناعة الكلام على مذهب أصحابه ، دقيق الفطنة ، ماضي الخاطر ، شاهدته فرأيته بارعا ، وله كتب « 3 » . إنتهى . قلت : وهو إمام عصره في كل فنون الإسلام « 4 » ، كان مولده
--> - السيّد المرتضى قدّس سرّه من كتاب العيون فصولا وجمعها في كتاب ، وقد طبع أخيرا هذا الكتاب طبعة محققة في مصنفات الشيخ المفيد رحمه اللّه . وهو المجلد الثاني منها . ( 1 ) الفصول المختارة : ص 331 - 336 . ( 2 ) لاحظ ترجمته في رجال النجاشي ج 2 : ص 327 رقم 1068 ، والفهرست للطوسي : ص 238 رقم 711 ، ورجال الطوسي : ص 449 رقم 6375 ، ومعالم العلماء : ص 112 رقم 113 رقم 765 ، وخلاصة الأقوال : ص 248 ، وإيضاح الاشتباه : ص 294 رقم 683 ، ورجال ابن داود : ص 183 رقم 1495 ، ومنتهى المقال ج 6 : ص 185 رقم 2860 ، ونقد الرجال ج 4 : ص 315 رقم 5051 ، وقاموس الرجال ج 9 : ص 552 رقم 7244 ، وجامع الرواة ج 2 : ص 189 ، وتنقيح المقال ج 3 : ص 180 في قسم الميم ، ورياض العلماء ج 5 : ص 176 ، وروضات الجنات ج 6 : ص 153 رقم 576 ، والكنى والألقاب ج 3 : ص 197 ، وأعيان الشيعة ج 9 : ص 420 ، ومعجم رجال الحديث ج 18 : ص 213 رقم 11744 ، وطرائف المقال ج 1 : ص 130 رقم 570 ، والفوائد الرضوية : ص 628 ، والمقابس : ص 16 ، ومجمع الرجال ج 6 : ص 32 ، وأمل الآمل ج 2 : ص 304 ، وبهجة الآمال ج 6 : ص 586 ، والفهرست لابن النديم : ص 310 في الفن الثاني من المقالة الخامسة ، وص 337 في الفن الخامس من المقالة الخامسة ، وتاريخ بغداد ج 3 : ص 231 ، وشذرات الذهب ج 3 : ص 199 ، وميزان الاعتدال ج 4 : ص 26 رقم 8126 ، وسير أعلام النبلاء ج 17 : ص 334 رقم 213 ، والمنتظم ج 15 : ص 157 رقم 3114 ، والوافي بالوفيات ج 1 : ص 116 ، والنجوم الزاهرة ج 4 : ص 258 ، وهدية العارفين ج 2 : ص 61 ، والبداية والنهاية ج 12 : ص 15 في حوادث سنة 413 . ( 3 ) الفهرست لابن النديم : ص 310 في الفن الثاني من المقالة الخامسة . ( 4 ) كان عصر الشيخ المفيد رحمه اللّه عصر النهضة العلمية ، وقد أدرك كثيرا من أعاظم الشيوخ -