السيد حسن الصدر
296
الشيعة وفنون الإسلام
المتكلّمين الجامعين لفنون الدين ، صنّف مائة وثمانين كتابا « 1 » ، وكان من أصحاب الرضا عليه السّلام « 2 » ، وعمّر حتّى مات في أيام العسكري عليه السّلام بعد تولّد الحجّة بن الحسن عليه السّلام « 3 » . ومنهم : أبو الحسن عليّ بن وصيف الناشئ الصغير « 4 » ، ذكره ابن النديم في
--> - الرجال ج 4 : ص 21 رقم 4114 ، ومنتهى المقال ج 5 : ص 197 رقم 2282 ، وقاموس الرجال ج 8 : ص 406 رقم 5910 ، ومعجم رجال الحديث ج 14 : ص 309 رقم 9374 ، ووسائل الشيعة ج 20 : ص 293 رقم 906 ، وجامع الرواة ج 2 : ص 5 ، والاختصاص : ص 5 ، وص 205 ، وطرائف المقال ج 1 : ص 248 رقم 1576 ، ومجمع الرجال ج 5 : ص 21 ، وبهجة الآمال ج 6 : ص 37 ، وهدية العارفين ج 1 : ص 817 ، والأعلام للزركلي ج 5 : ص 149 ، ومعجم المؤلفين ج 8 : ص 69 . ( 1 ) لاحظ رجال النجاشي ج 2 : ص 168 . ( 2 ) قال الشيخ الصدوق رحمه اللّه في مشيخة من لا يحضره الفقيه : أنّه ما كان عن الفضل بن شاذان من العلل التي ذكرها عن الرضا عليه السّلام فقد رويته عن عبد الواحد . . . عن الفضل بن شاذان عن الرضا عليه السّلام . من لا يحضره الفقيه ج 4 : ص 457 . وقال النجاشي : روى الفضل بن شاذان عن أبي جعفر الثاني عليه السّلام ، وقيل عن الرضا عليه السّلام أيضا . رجال النجاشي ج 2 : ص 168 . ( 3 ) انظر اختيار معرفة الرجال ج 2 : ص 820 رقم 1028 ، ورجال الطوسي : ص 401 رقم 5881 . ( 4 ) وهو أبو الحسن علي بن عبد اللّه بن وصيف البغدادي المعروف ب « الناشئ الصغير » بفتح النون المشدّدة وفي آخرها الشين المعجمة ، وإنّما لقّب بالناشئ ؛ لأنّه نشأ في فن من فنون الشعر كما قاله السمعاني في الأنساب ج 5 : ص 445 ، وتقييده بالصغير للتمييز بينه وبين الناشئ الكبير وهو أبو العباس عبد اللّه بن محمد الأنباري المعروف بابن شرشير الشاعر الذي كان في طبقة ابن الرومي والبحتري ، توفي بمصر سنة 293 . وولد الناشئ الصغير سنة 271 ، كان متكلّما بارعا ، أخذ علم الكلام عن أبي سهل إسماعيل بن عليّ بن نوبخت المتكلّم ، وكان من كبار الشيعة ، وله تصانيف كثيرة . . . ، وتوفي ببغداد سنة 366 ه أو 360 ه . لاحظ ترجمته في رجال النجاشي ج 2 : ص 105 رقم 707 ، والفهرست للطوسي : ص 153 رقم 383 ، وخلاصة الأقوال : ص 364 رقم 1434 ، وإيضاح الاشتباه : ص 224 رقم 413 ، ورجال ابن داود : ص 142 رقم 1097 ، ونقد الرجال ج 3 : -