السيد حسن الصدر

297

الشيعة وفنون الإسلام

متكلّمي الإمامية وذكر له كتابا في الإمامة « 1 » ، وقال ابن كثير في فوات الوفيات : كان متكلّما بارعا من كبار الشيعة « 2 » . قلت : أخذ علم الكلام عن أبي سهل إسماعيل بن عليّ بن نوبخت « 3 » ، وهو يدخل في طبقات العلماء من أئمة اللغة والشعر والكلام ، « 4 » ، كان بغداديا من باب الطاق ، قتل شهيدا ، أحرقوه بالنار كما في معالم العلماء « 5 » . وذكر ابن خلكان في

--> - ص 308 رقم 3822 ، ومنتهى المقال ج 5 : ص 80 رقم 2124 ، وقاموس الرجال ج 7 : ص 598 رقم 5361 ، ومعالم العلماء : ص 148 ، وأمل الآمل ج 2 : ص 208 رقم 629 ، وطرائف المقال ج 1 : ص 147 رقم 699 ، والكنى والألقاب ج 3 : ص 229 ، ووسائل الشيعة ج 20 : ص 272 رقم 836 ، ورجال المجلسي : ص 267 رقم 1299 ، ومعجم رجال الحديث ج 13 : ص 232 رقم 8576 ، وجامع الرواة ج 1 : ص 607 ، وتنقيح المقال ج 2 : ص 313 ، وأعيان الشيعة ج 8 : ص 282 ، ومجمع الرجال ج 4 : ص 233 ، ووفيات الأعيان ج 3 : ص 369 رقم 466 ، ومعجم الأدباء ج 13 : ص 280 رقم 45 ، وسير أعلام النبلاء ج 16 : وص 222 رقم 155 ، ويتيمة الدهر ج 1 : ص 288 رقم 17 ، وتاريخ الإسلام للذهبي في حوادث سنة 365 : ص 343 ، والوافي بالوفيات ج 21 : ص 202 رقم 127 ، ولسان الميزان ج 5 : ص 49 رقم 5898 ، وهدية العارفين ج 1 : ص 682 ، ومعجم المؤلفين ج 7 : ص 142 . ( 1 ) الفهرست لابن النديم : ص 310 في الفن الثاني من المقالة الخامسة . ( 2 ) لم أعثر على ذكر الرجل في تاريخ ابن كثير الشامي ، وقد ذكر الشيخ أبو عليّ المازندراني في كتابه منتهى المقال في ترجمة عليّ بن الوصيف ، وإليك نصّ عبارته : وعن ابن كثير الشامي : أنّه كان متكلّما من كبار الشيعة . منتهى المقال ج 5 : ص 81 . ثمّ لعلّ هنا وقع سهو ، وهو أنّ كتاب فوات الوفيات ليس لابن كثير الشامي ، بل هو لمحمد ابن شاكر الكتبي ، وقد تصفّحنا كتاب فوات الوفيات ولم نجد فيه ترجمة الناشئ الصغير فمن المحتمل أنّ المقصود هنا هو كتاب وفيات الأعيان لابن خلكان ، فإنّه قال : كان الناشئ متكلّما بارعا ، أخذ علم الكلام عن أبي سهل إسماعيل بن نوبخت المتكلّم ، وكان من كبار الشيعة . . . وفيات الأعيان ج 3 : ص 369 ، واللّه العالم بحقائق الأمور ، فلاحظ . ( 3 ) وفيات الأعيان ج 3 : ص 369 ، وسير أعلام النبلاء ج 16 : ص 222 . ( 4 ) انظر مجالس المؤمنين ج 2 : ص 553 . ( 5 ) معالم العلماء : ص 148 .