السيد حسن الصدر
263
الشيعة وفنون الإسلام
الاحتجاج عليه « 1 » . قلت : بل تقدّمه في ذلك أبو ذرّ الغفاري الصحابي رضى اللّه عنه « 2 »
--> - فبكى ثم قال : ما من رجل ذكرنا أو ذكرنا عنده يخرج من عينيه ماء ولو مثل جناح البعوضة إلّا بنى اللّه له بيتا في الجنّة وجعل ذلك الدمع حجابا بينه وبين النار . فلما بلغت إلى قولي : من كان مسرورا بما مسّكم * أو شامتا يوما من الآن فقد ذللتم بعد عزّ فما * أدفع ضيما حين يغشاني أخذ بيدي ثم قال : اللهم اغفر للكميت ما تقدّم من ذنبه وما تأخّر . بحار الأنوار ج 36 : ص 390 ولاحظ ترجمته في اختيار معرفة الرجال ج 2 : ص 461 ، ورجال الطوسي : ص 144 رقم 1561 وص 243 رقم 3967 ، وروضات الجنات ج 6 : ص 55 رقم 561 ، وأعيان الشيعة ج 9 : ص 33 ، ومنتهى المقال ج 5 : ص 258 رقم 2371 ، وخلاصة الأقوال : ص 232 رقم 792 ، ورجال ابن داود : ص 156 رقم 1247 ، والتحرير الطاووسي : ص 482 رقم 353 ، وحاوي الأقوال : ص 188 رقم 943 ، ومعالم العلماء : ص 151 ، ومجالس المؤمنين ج 2 : ص 498 ، ورياض العلماء ج 4 : ص 411 ، ونقد الرجال ج 4 : ص 71 رقم 4296 ، وجامع الرواة ج 2 : ص 31 ، والدرجات الرفيعة : ص 563 ، ومجمع الرجال ج 5 : ص 72 ، والكنى والألقاب ج 1 : ص 156 ، والغدير ج 2 : ص 180 ، ومعجم رجال الحديث ج 15 : ص 128 رقم 9775 ، وقاموس الرجال ج 8 : ص 593 رقم 6158 ، وتاريخ مدينة دمشق ج 5 : ص 229 رقم 5828 ، والأغاني لأبي الفرج الأصفهاني ج 17 : ص 3 ، والمنتظم ج 7 : ص 255 رقم 683 ، وتاريخ الإسلام للذهبي في حوادث سنة 126 ه ، وسير أعلام النبلاء ج 5 : ص 388 رقم 177 . ( 1 ) انظر الفصول المختارة للشيخ المفيد رحمه اللّه : ص 286 نقلا عن الجاحظ ، والغدير ج 2 : ص 191 ، وتاريخ مدينة دمشق ج 50 : ص 239 . ( 2 ) وهو جندب بن جنادة ، وهو واحد من الأركان الأربعة الذين لم يرتدّوا بعد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم . له خطبة يشرح فيها الأمور بعد النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم . وقال النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم في حقه : « ما أظلّت الخضراء ولا أقلّت الغبراء على ذي لهجة أصدق من أبي ذر » ، وما ورد في فضله وفضل صاحبيه سلمان والمقداد أكثر من أن يذكر ، مات في منفاه بالربذة . لاحظ ترجمته في رجال الطوسي : ص 32 رقم 143 وص 59 رقم 496 ، والفهرست للطوسي : ص 95 رقم 190 ، وخلاصة الأقوال : ص 96 رقم 215 ، وإيضاح الاشتباه : ص 136 رقم 150 ، والتحرير الطاووسي : ص 117 رقم 84 ، ونقد -