السيد حسن الصدر
264
الشيعة وفنون الإسلام
أقام مدّة في دمشق يبثّ دعوته وينشر مذهبه في العلوية وآراؤه الشيعية ، فاستجاب له قوم في نفس الشام « 1 » ثمّ خرج إلى
--> - الرجال ج 1 : ص 373 رقم 1061 ، ومنتهى المقال ج 2 : ص 294 رقم 621 ، وجامع الرواة ج 1 : ص 168 ، والدرجات الرفيعة : ص 225 ، والفوائد الرجالية ج 2 : ص 143 ، وقاموس الرجال ج 2 : ص 726 رقم 1598 ، وأعيان الشيعة ج 4 : ص 225 ، والكنى والألقاب ج 1 : ص 74 ، وتنقيح المقال ج 1 : ص 234 ، ومجمع الرجال ج 2 : ص 63 ، وطرائف المقال ج 2 : ص 132 رقم 7982 ، ومعجم رجال الحديث ج 5 : ص 138 رقم 2393 ، والطبقات الكبرى ج 4 : ص 219 ، والتاريخ الكبير للبخاري ج 2 : ص 221 رقم 2265 ، والجرح والتعديل للرازي ج 2 : ص 510 رقم 2101 ، ومشاهير علماء الأمصار لابن حبان : ص 30 رقم 28 ، وكتاب الثقات لابن حبان ج 3 : ص 55 ، والتعديل والتجريح لابن خلف الباجي ج 1 : ص 463 رقم 199 ، وتاريخ مدينة دمشق ج 11 : ص 303 رقم 1089 ، وتهذيب الكمال ج 33 : ص 294 رقم 7351 وتذكرة الحفاظ ج 1 : ص 17 ، وسير أعلام النبلاء ج 2 : ص 46 رقم 10 ، وتهذيب التهذيب ج 12 : ص 80 رقم 8423 ، والإصابة ج 1 : ص 611 رقم 1215 ، والأعلام للزركلي ج 2 : ص 140 . ( 1 ) ذكر أرباب التاريخ والترجمة سبب نفي أبي ذر إلى إلشام وإقامته فيها ، وملخّصه أنّه كان رجلا صريحا يجهر بالحقّ ولا يسكت على الباطل ، فكان ينكر على عثمان تصرّفه في بيت المال وإعطاءه أموال المسلمين لمن لا يستحق ، فكان يتلو قول اللّه عز وجل : وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ وَلا يُنْفِقُونَها فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَبَشِّرْهُمْ بِعَذابٍ أَلِيمٍ . سورة التوبة : الآية 34 . فأرسل عثمان نائلا مولاه إلى أبي ذر أن انته ! فقال أبو ذر : أينهاني عثمان عن تلاوة كتاب اللّه وعيب من ترك أمر اللّه ؟ ! فو اللّه ، لأن أرضي اللّه بسخط عثمان أحبّ إليّ وخير لي من أن أسخط اللّه برضاه ، فأغضب عثمان ذلك . . . إلى أن قال : قد كثر أذاك وتولّعك بأصحابي إلحق بالشام ، فأخرجه ونفاه إلى الشام . فكان أبو ذر في الشام يجلس في المسجد ويرشد الناس إلى القرآن والسنّة النبوية وكان يجمع إليه الناس ، حتى كثر من يجمع إليه ويسمع منه ، فكتب معاوية إلى عثمان : إنك قد أفسدت الشام على نفسك بأبي ذر . فكتب إليه أن أحمله على قتب بغير وطاء وأرسله إلى المدينة ، فقدم به إلى المدينة وقد ذهب لحم فخذيه . . . . لاحظ تاريخ الطبري ج 3 : ص 335 في حوادث سنة 30 من الهجرة ، وأنساب الأشراف للبلاذري ج 6 : ص 167 ، ومروج الذهب ج 2 : ص 349 ، وتاريخ اليعقوبي ج 2 : ص 171 -