السيد حسن الصدر

219

الشيعة وفنون الإسلام

مولاه » « 1 » « 2 » .

--> - ومناقب الإمام عليّ عليه السّلام للخوارزمي : ص 107 ح 113 و 114 وص 114 ح 125 وص 200 ح 420 ، وتاريخ دمشق ج 37 : ص 406 ح 7548 وج 42 : ص 245 - 259 ح 8763 - 8788 ، وأسد الغابة ج 3 : ص 608 ، وكفاية الطالب : ص 144 - 156 ب 33 وص 387 ، والرياض النضرة ج 3 : ص 114 - 115 ، وذخائر العقبى : ص 116 - 117 ، وجامع الأصول ج 8 : ص 653 ح 6494 ، ومختصر تاريخ دمشق ج 15 : ص 304 ح 305 وج 17 : ص 362 - 364 وج 21 : ص 278 ح 192 ، والخلفاء الراشدون للذهبي : ص 385 ، والبداية والنهاية ج 7 : ص 297 - 281 ، وجامع المسانيد والسنن ج 19 : ص 42 وج 21 : ص 63 ح 93 وج 22 : ص 513 ح 1971 وح 132 ح 2894 ، ومجمع الزوائد ج 9 : ص 125 - 126 ، وجامع الأحاديث الكبير ج 19 : 42 - 43 ح 13447 و 13448 ، وكنز العمال : ج 13 : ص 166 ح 36505 وص 167 ح 36507 و 36508 ، وتحفة الأحوذي ج 10 : ص 153 ح 3969 ، درّ السحابة في مناقب القرابة والصحابة : ص 220 - 222 ح 98 - 102 . ( 1 ) رياض العلماء ج 5 : ص 477 . ( 2 ) إنّ حديث « من كنت مولاه فعليّ مولاه » الذي هو معروف في ألسنة المحدثين بحديث الغدير متواتر عند الشيعة وأهل السنّة ، بل إنه في أعلى درجات التواتر بحيث يصح أن يذكر في حقه أنه قطعي الصدور وواضح الدلالة على إمامة مولانا أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب عليه السّلام بالرغم من محاولات التعتيم عليه وطمس معالمه وكتم الكاتمين ، فقد قال النبيّ الأكرم صلّى اللّه عليه وآله أكثر من مرة وأشهرها وآخرها ما قاله صلّى اللّه عليه وآله عند منصرفه من حجة الوداع في 18 ذي الحجة من السنة العاشرة بعد الهجرة ، ورواه عنه أكثر من مائة صحابي ، ثم كانت مناشدات أمير المؤمنين الإمام عليّ عليه السّلام الصحابة به ، لإثبات حقّه بالخلافة مشهورة ، وقد نزل قبل خطبة النبيّ الأكرم صلّى اللّه عليه وآله في يوم غدير خم قوله تعالى : يا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ ما أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ وَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَما بَلَّغْتَ رِسالَتَهُ وَاللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ ( سورة المائدة : 67 ) ونزل بعدها قوله تعالى : الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلامَ دِيناً ( سورة المائدة : 3 ) . ولمّا اعترض على الرسول الأعظم صلّى اللّه عليه وآله تنصيبه الإمام عليّا عليه السّلام خليفة له ، نزل قوله تعالى : سَأَلَ سائِلٌ بِعَذابٍ واقِعٍ لِلْكافِرينَ لَيْسَ لَهُ دافِعٌ . . . ( سورة المعارج 1 - 2 ) . ويكاد أن لا يخلو مصدر من مصادر الجمهور في الحديث والتفسير والتاريخ والفضائل -