السيد حسن الصدر
220
الشيعة وفنون الإسلام
وصنّف بعد أبي عبد اللّه الحاكم في علم دراية الحديث جماعة من شيوخ علم الحديث من الشيعة ، كالسيّد جمال الدين أحمد بن طاووس
--> - وغيرها من ذكر واقعة الغدير ولو بإيراد جانب منها واقتطاع جوانب أخرى ، وعلى سبيل المثال فقد روى الحديث بألفاظه متقاربة في : مصنف ابن أبي شيبة ج 7 : ص 503 ح 55 ، ومسند أحمد بن حنبل ج 1 : ص 152 وج 4 : ص 368 و 370 و 372 و 373 وج 5 : ص 419 وورود مؤداه في الأخبار الموفقات : ص 260 ح 171 ، وسنن ابن ماجة ج 1 : ص 43 ح 116 وص 45 ح 121 ، وسنن الترمذي ج 5 : ص 591 ح 3713 وقال : هذا حديث حسن صحيح ، والعقد الفريد ج 3 : ص 312 ، ومسند الشاميين ج 1 : ص 127 وص 165 وص 166 ح 106 ، والمعجم الكبير ج 3 : ص 179 ح 3049 وص 180 ح 4983 وص 181 ح 4985 و 4986 وص 193 ح 5065 وص 194 ح 5066 وص 195 ح 5068 - 5071 وص 212 ح 5128 وج 12 : ص 77 ح 12593 ، وتاريخ أصبهان ج 1 : ص 162 ذيل رقم 142 ، والمستدرك على الصحيحين للحاكم ج 3 : ص 118 ح 4576 و 4577 وعبّر الحاكم عن كل منهما حديث صحيح على شرط الشيخين ، ولم يخرجاه ولم يعقب الذهبي الحديث الأول في التلخيص وص 119 ح 4578 وقال الحاكم : هذا حديث صحيح على شرط مسلم ، ولم يخرجاه ولم يتعقبه الذهبي في التلخيص أيضا ، وص 126 ح 4601 ، وتاريخ بغداد ج 7 : ص 377 وج 12 : ص 344 ، ومصابيح السنة ج 4 : ص 172 ح 4767 ، وتاريخ دمشق ج 42 : ص 187 - 188 وص 191 وص 194 وص 213 وص 214 وص 215 وص 220 وص 223 وص 232 وص 234 وص 238 ، والشفاء للقاضي عياض ج 2 : ص 48 ، ونزهة الحفاظ : ص 60 وص 102 ، وصفوة الصفوة ج 1 : ص 131 ، وكفاية الطالب : ص 50 وص 55 وص 64 ، وذخائر العقبى : ص 158 ، ومشكاة المصابيح ج 3 : ص 356 ح 6091 ، وفرائد السمطين ج 1 : ص 62 وص 63 ح 29 وص 66 وص 70 ح 32 و 37 ، والبداية والنهاية ج 5 : ص 159 وص 162 ، وجامع المسانيد والسنن ج 20 : ص 315 ح 1040 ، ومجمع الزوائد ج 7 : ص 17 وج 9 : ص 104 وص 108 ، وموارد الظمآن : ص 543 وص 544 ح 2204 وص 2205 ، والمواعظ والاعتبار للمقريزي ج 1 : ص 388 ، والجامع الصغير : ص 542 ح 9000 و 9001 ، والدر المنثور ج 3 : ص 19 في تفسير الآية 3 من سورة المائدة ، والصواعق المحرقة : ص 64 وص 66 وص 187 ح 4 ، ومصادر أخرى .