السيد حسن الصدر
208
الشيعة وفنون الإسلام
بطوس من بلاد خراسان في السنة الرابعة بعد المائة والألف « 1 » . وقد ألّف الشيخ العلّامة ، ثقة الإسلام ، الحسين ابن العلّامة النوري « 2 » ما فات
--> - الحجرية سنة 1288 في طهران ، وأخرى سنة 1323 أيضا في ثلاث مجلدات ، ثم طبع سنة 1324 وهذه الطبعة معروفة بطبعة أمير بهادر وكانت أحسن من سابقها ، ثم طبع في تبريز طبعة جيدة بالنسبة إلى سابقها سنة 1313 ، ثم طبعه الشيخ عبد الرحيم الرباني الشيرازي بعد التحقيق والتصحيح بإعانة جمع من العلماء والفضلاء مع الكلمة التمهيدية للعلامة الطباطبائي صاحب تفسير الميزان سنة 1340 وذلك في عشرين مجلد من النوع المتوسط مع التعاليق المفيدة للمحققين في مطبعة المكتبة الإسلامية . ثم قامت بطبعه مؤسسة آل البيت عليهم السّلام لإحياء التراث العربي بعد الفحص الكامل عن النسخ الموجودة له وتصحيحه وما فات عن المحققين في الطبعات السابقة في ثلاثين مجلد من النوع المتوسط وكان ذلك في سنة 1409 ه . ( 1 ) لاحظ روضات الجنات ج 7 : ص 97 . ( 2 ) قد ذكر ترجمته تلميذه العلّامة آغا بزرك الطهراني رحمه اللّه في مقدمة كتاب مستدرك الوسائل وهي خلاصة ما ذكره صاحب المستدرك في ترجمة نفسه في آخر كتابه مستدرك الوسائل بقوله : هو الشيخ الميرزا حسين بن الميرزا محمد تقي بن الميرزا عليّ محمد بن تقي النوري الطبرسي إمام أئمة الحديث والرجال في الأعصار المتأخرة ، ومن أعاظم علماء الشيعة وكبار رجال الإسلام في هذا القرن . ولد في 18 شوال سنة 1254 في قرية ( يالو ) من قرى نور إحدى كور طبرستان ونشأ بها يتيما فقد توفي والده الحجة الكبير وله ثمان سنين ، وقبل أن يبلغ الحلم اتصل بالفقيه الكبير المولى محمد عليّ المحلاتي ، ثم هاجر إلى طهران واتّصل فيها بالعالم الجليل أبي زوجته الشيخ عبد الرحيم البروجردي فعكف على الاستفادة منه ، ثم هاجر معه إلى العراق سنة 1272 فزار أستاذه ورجع وبقي هو في النجف الأشرف قرب أربع سنين ، ثم عاد إلى إيران ، ثم رجع إلى العراق سنة 1278 فلازم الآية الكبرى الشيخ عبد الحسين الطهراني الشهير بشيخ العراقين وبقي في كربلاء مدة ، وذهب معه إلى مشهد كاظمين عليهما السّلام فبقي سنتين أيضا ، وفي آخرها رزق حج البيت وذلك في سنة 1280 ، ثم رجع إلى النجف الأشرف ، حضر بحث الشيخ المرتضى الأنصاري قدّس سرّه أشهرا قلائل إلى أن توفي الشيخ سنة 1281 فعاد إلى إيران -