السيد حسن الصدر

207

الشيعة وفنون الإسلام

الشريعة » « 1 » على ترتيب كتب الفقه من أنفع الجوامع في الحديث « 2 » أخرجه من ثمانين كتابا من الجوامع كانت عنده ، وسبعين نقل عنها بالواسطة « 3 » وقد طبع مرارا بإيران « 4 » وعليه تدور رحى الشيعة اليوم ، ولد في رجب سنة 1033 وتوفي

--> - إن كان ذا الدين حقّا فهو متّبع * حقّا إلى درجات المنتهى سبب فشيخنا المترجم له درّة على تاج الزمن وغرّة على جبهة الفضيلة ، متى استكنهته تجد له في كلّ قدر معرفة وبكلّ فن معرفة ، ولقد تقاصرت عنه جمل المدح وزمر الثناء فكأنه عاد جثمان العلم وهيكل الأدب وشخصيته الكمال البارزة ، وأنّ من آثاره أو من مآثره تدوينه لأحاديث أئمة أهل البيت عليهم السّلام في مجلدات كثيرة وتأليفه لهم بإثبات إمامتهم ونشر فضائلهم والإشادة بذكرهم وجمع شتات أحكامهم وحكمهم ونظم عقود القريض في إطرائهم وإفراغ سبائك المدح في بوتقة الثناء ، ولقد أبقت له الذكر الخالد كتبه القيّمة . . ، ثم سرد كتبه إلى أن قال : ولد في قرية مشغر ليلة الجمعة ثامن رجب سنة 1033 وأقام فيها أربعين عاما ثم أتيحت له زيارة الإمام أبي الحسن الرضا عليه السّلام وقطن ذلك المشهد الطاهر ، وأعطي شيخوخة الإسلام وحاز منصب القضاء إلى أن توفي في يوم الحادي والعشرين من شهر رمضان سنة 1104 ه ودفن في الصحن العتيق الشريف إلى جنب مدرسة ميرزا جعفر وقبره معروف يزار قدس اللّه سره ونوّر ضريحه . لاحظ الغدير ج 11 : ص 335 - 338 ولاحظ ترجمته في أمل الآمل ج 1 : ص 141 رقم 154 ، ورياض العلماء ج 5 : ص 63 ، وأعيان الشيعة ج 9 : ص 176 ، وروضات الجنات ج 7 : ص 96 رقم 605 ، والكنى والألقاب ج 2 : ص 172 ، وجامع الرواة ج 2 : ص 90 ، وخاتمة المستدرك ج 2 : ص 77 ، ومعجم رجال الحديث ج 16 : ص 246 رقم 10523 ، والفوائد الرضوية : ص 473 ، وبهجة الآمال ج 6 : ص 351 ، وهدية العارفين ج 2 : ص 304 ، والأعلام للزركلي ج 6 : ص 90 . ( 1 ) لاحظ الذريعة ج 25 : ص 71 رقم 385 . ( 2 ) قال العلّامة صاحب أعيان الشيعة : لقد رزق اللّه هذا الكتاب ما لم يرزق غيره ، إذ كان عليه معول مجتهدي الشيعة من عصر مؤلفه إلى اليوم ، ما ذلك إلّا لحسن ترتيبه وتبويبه . لاحظ أعيان الشيعة ج 9 : ص 168 . ( 3 ) انظر وسائل الشيعة ج 20 : ص 36 في الفائدة الرابعة من خاتمة الكتاب . ( 4 ) قد طبع كتاب وسائل الشيعة عدة مرات في إيران ، منها طبع في ثلاث مجلدات بالطبعة -