السيد حسن الصدر
195
الشيعة وفنون الإسلام
الصدوق « 1 » ، ألّف أربعمائة كتاب في علم الحديث « 2 » ، أجلّها كتاب من لا يحضره الفقيه « 3 » ، وأحاديثه تسعة آلاف وأربعة وأربعون حديثا في الأحكام والسنن « 4 » .
--> - ص 119 ، ولؤلؤة البحرين : ص 381 رقم 122 ، وروضات الجنات ج 6 : ص 132 رقم 574 ، وأمل الآمل ج 2 : ص 220 ، ومجالس المؤمنين ج 1 : ص 454 ، ومجمع الرجال ج 5 : ص 269 ، والفوائد الرضوية : ص 560 ، وتنقيح المقال ج 3 : ص 154 ، ومعجم رجال الحديث ج 17 : ص 331 رقم 11303 ، ووسائل الشيعة ج 20 : ص 335 رقم 1081 ، وطرائف المقال ج 1 : ص 141 رقم 655 ، ومستدركات علم رجال الحديث ج 7 : ص 224 رقم 12964 . وسير أعلام النبلاء ج 16 : ص 303 رقم 212 ، وتاريخ بغداد ج 3 : ص 89 ، وهداية العارفين ج 6 : ص 52 ، والأعلام للزركلي ج 6 : ص 274 ، ومعجم المؤلفين ج 11 : ص 3 . ( 1 ) لاحظ الكنى والألقاب للشيخ عباس القمي رحمه اللّه ج 2 : ص 416 . ( 2 ) لم أجد مستندا لقوله رحمه اللّه ، فإنّ الشيخ الطوسي رحمه اللّه وغيره ذكروا : أنّ له نحو من ثلاثمائة مصنف وفهرست كتبه معروف وقال : أنا أذكر منها ما يحضرني في الوقت . . . لاحظ الفهرست للطوسي : ص 237 ، وقال العلّامة الحلي : له نحو من ثلاثمائة مصنف ذكرنا أكثرها في كتابنا الكبير . . . لاحظ خلاصة الأقوال : ص 248 ، والمصنف رحمه اللّه أيضا ذكر هذه الأقوال في كتابه تأسيس الشيعة : ص 262 فمن المحتمل القوي أنّ ما ذكره هنا صدر منه سهوا ، فلاحظ . ( 3 ) وهو أحد الأصول الأربعة للشيعة المعتمد عليها عندهم وهو في الاشتهار والاعتبار كالشمس في رائعة النهار . وقد ذكر الشيخ الصدوق رضى اللّه عنه في مقدمة كتابه : أنه لما ساقه القضاء إلى بلاد الغربة ونزل أرض بلخ ، وردها شريف الدين أبو عبد اللّه محمد ابن الحسن المعروف ب « نعمة » ، فدام سروره بمجالسته وانشرح صدره بمذاكرته وقد طلب منه أن يصنف كتابا في الفقه والحلال والحرام ويسميه « من لا يحضره الفقيه » كما صنف الطبيب الرازي محمد بن زكريا كتابا وأسماه « من لا يحضره الطبيب » فأجاب مسؤوله وصنّف هذا الكتاب له . ويصف هذا الكتاب بقوله : ولم أقصد فيه قصد المصنّفين في إيران جميع ما رووه ، بل قصدت إلى إيراد ما افتي به وأحكم بصحته واعتقد فيه أنه حجّة فيما بيني وبين ربّي ، وجميع ما فيه مستخرج من كتب مشهورة عليها المعوّل وإليها المرجع . . . ، لاحظ مقدمة كتاب من لا يحضره الفقيه . ( 4 ) ذكر العلّامة السيّد حسن الخرسان في كلمة تمهيدية لكتاب من لا يحضره الفقيه عند ذكره لعدد الأحاديث المروية في الكتاب على حسب ما تلقّاه من كلمات العلماء الأعلام ومن -