السيد حسن الصدر
196
الشيعة وفنون الإسلام
--> - الفائدة الخامسة من خاتمة المستدرك للشيخ المحدّث النوري - قدس سره الشريف - والذريعة والبلغة وغيرها قائلا : وقد أحصى بعض العلماء أحاديث الفقيه فكانت خمسة آلاف وتسعمائة وثلاثة وستون حديثا منها ألفان وخمسون حديثا مرسلا وهو المنقول على الشيخ البهائي في شرحه على الفقيه والمولى مراد التفرشي في ( التعليقة السجادية ) . وقال المحدّث البحراني في اللؤلؤة : قال بعض مشايخنا : مجموعة على أربع مجلّدات يشتمل على ستمائة وستة وستين بابا . الأول منها يشتمل على سبعة وثمانين بابا ، والثاني على مائتين وثمانية وعشرين بابا ، والثالث على ثمانية وسبعين بابا ، والرابع على مائة وثلاث وسبعين بابا وجميع ما في المجلد الأوّل حصر بألف وستمائة وثمانية عشر حديثا . وجميع ما في الثاني حصر بألف وستمائة وسبعة وثلاثين حديثا . وجميع ما في الثالث حصر بألف وثلاثمائة وخمسة أحاديث ، وجميع ما في الرابع حصر بتسعمائة وثلاثة أحاديث . وجميع مسانيد الأوّل سبعمائة وسبعة وسبعون حديثا ومراسيله واحد وأربعون وثمانمائة حديثا ، ومسانيد الثاني ألف وأربعة وستون حديثا ومراسيله ثلاث وسبعون وخمسمائة حديثا ، ومسانيد الثالث ألف ومئتان وخمسة وتسعون حديثا ومراسيله خمسمائة وعشرة أحاديث ، ومسانيد الرابع سبعة وسبعون وسبعمائة حديثا ومراسيله مائة وستة وعشرون حديثا ، فجميع الأحاديث المسندة ثلاثة آلاف وتسعمائة وثلاثة عشر حديثا والمراسيل ألفان وخمسون حديثا . وقال المولى مراد التفرشي في شرحه : ومرادهم من « مرسل » أنّه أعم ، ممّا لم يذكر فيه اسم الراوي ، بأن قال : روي ، أو قال : عليه السّلام ، أو ذكر الراوي وصاحب الكتاب ونسي أن يذكر طريقه إليه في المشيخة ، وهم على ما صرّح به التقي المجلسي في شرحه الفارسي المسمّى ب « اللوامع » أزيد من مائة وعشرين رجل ، قال وأخبارهم تزيد على ثلاثمائة والكل محسوب من المراسيل عند الأصحاب . . . الخ ، لاحظ الكلمة التمهيدية لكتاب من لا يحضره الفقيه للسيّد حسن الخرسان صفحة « زض » . أقول : ولم أعثر في كتب التراجم والرجال والفهارس من يذكر أنّ الأحاديث المروية في كتاب من لا يحضره الفقيه عددها تسعة آلاف ، سوى ما ذكره المصنف رحمه اللّه في هذا الكتاب -