السيد حسن الصدر

183

الشيعة وفنون الإسلام

--> - يقع فيه دس وتصحيف ، منهم : السيّد رضي الدين عليّ بن طاووس ينقل في كتابه مهج الدعوات في قسم أدعية موسى بن جعفر عليه السّلام قبل ذكر الدعاء المعروف بالجوشن عن أبي الوضاح محمد بن عبد اللّه بن زيد النهشلي ( راوي الدعاء ) أنّه قال : حدثني أبي ، قال : كان جماعة من خاصة أبي الحسن عليه السّلام من أهل بيته وشيعته يحضرون مجلسه ومعهم في أكمامهم ألواح أبنوس لطاف وأميال ، فإذا نطق أبو الحسن عليه السّلام بكلمة أو أفتى في نازلة أثبت القوم ما سمعوا منه في ذلك . مهج الدعوات : ص 224 الطبعة الحجرية . وحكى العلّامة الشيخ آغا بزرك في الذريعة عن الشيخ البهائي قدّس سرّهما في مشرق الشمسين أنه قال : قد بلغنا عن مشايخنا قدّس سرّه أنه كان من دأب أصحاب الأصول أنهم إذا سمعوا عن أحد من الأئمة عليهم السّلام حديثا بادروا إلى إثباته في أصولهم لئلّا يعرض لهم نسيان لبعضه أو كلّه بتمادي الأيام . لاحظ الذريعة ج 2 : ص 128 . وقال العلّامة السيّد الداماد في رواشحه في الراشحة 29 : قد كان دأب أصحاب الأصول إذا سمعوا من أحدهم عليهم السّلام حديثا بادروا إلى ضبطه في أصولهم من غير تأخير ، لاحظ الرواشح السماوية : ص 98 ، والمشهور عند المحدّثين والمؤرّخين والفقهاء والمجتهدين من الشيعة : أنّ الأصول كانت أربعمائة مصنّف لأربعمائة مصنّف من رجال أبي عبد اللّه الصادق عليه السّلام في مجالس الرواية والسماع عنه عليه السّلام . قال الشيخ المفيد رضوان اللّه تعالى عليه في الإرشاد في باب ذكر الإمام القائم بعد أبي جعفر محمد بن عليّ عليهم السّلام : كان الصادق عليه السّلام من بين أخوته . . . أجلّهم في العامة والخاصة ، ونقل الناس عنه من العلوم ما سارت به الركبان وانتشر ذكره في البلدان ولم ينقل عن أحد من أهل بيته العلماء ما نقل عنه ، ولا لقي أحد منهم من أهل الآثار ونقلة الأخبار ، ولا نقلوا عنهم كما نقلوا عن أبي عبد اللّه عليه السّلام فإنّ أصحاب الحديث قد جمعوا أسماء الرواة عنه من الثقات على اختلافهم في الآراء والمقالات ، فكانوا أربعة آلاف رجل . . . لاحظ الإرشاد ج 2 : ص 179 . وقال المحقق الحلّي في المعتبر : كتب في أجوبة مسائله - أي الإمام جعفر بن محمد عليهما السّلام - أربعمائة مصنّف سمّوها أصولا . المعتبر ج 1 : ص 26 ( الطبعة الحديثة بقم ) . وقال العلّامة الطبرسي في إعلام الورى بأعلام الهدى : روى عن الإمام الصادق عليه السّلام من مشهوري أهل العلم أربعة آلاف إنسان ، وصنّف من جواباته في المسائل أربعمائة كتاب تسمّى الأصول رواها أصحابه وأصحاب ابنه موسى الكاظم عليه السّلام . -