السيد حسن الصدر
184
الشيعة وفنون الإسلام
قال الشيخ الإمام أبو عليّ الفضل بن الحسن الطبرسي « 1 » في كتابه إعلام
--> - إعلام الورى : ص 166 ، والذريعة ج 2 : ص 129 نقلا عن الذريعة . وقال الشهيد الثاني في شرح الدراية : استقرّ أمر المتقدمين على أربعمائة مصنّف سمّوها أصولا فكان عليها اعتمادهم . الذريعة ج 2 : ص 131 . وقال الشيخ الحسين بن عبد الصمد في درايته : قد كتبت من أجوبة مسائل الإمام الصادق عليه السّلام فقط أربعمائة مصنّف لأربعمائة مصنّف تسمى الأصول في أنواع العلوم . الذريعة ج 2 : ص 129 . وقال العلّامة آغا بزرك بعد ذكر هذه الأقوال اعتمادا عليها : إذا يسعنا دعوى العلم الاجمالي بأنّ تاريخ تأليف جلّ هذه الأصول إلّا قليل منها كان في عصر أصحاب الإمام الصادق عليه السّلام وهو عصر ضعف الدولتين وهو أواخر ملك بني أمية إلى أوائل أيام هارون الرشيد ، أي من سنة 95 ه عام هلاك الحجّاج بن يوسف إلى عام 170 ه الذي ولي فيه هارون الرشيد . . . ولمّا لم يكن للأصول ترتيب خاص ، لأنّ جلّها من إملاءات المجالس وأجوبة المسائل النازلة المختلفة عمد أصحاب الجوامع إلى نقل رواياتها مرتّبة مبوّبة منقّحة تسهيلا للتناول والانتفاع ولأجل ذلك قلّت الرغبات في استنساخ أعيانها فقلّت نسخها وضاعت النسخ القديمة تدريجا وتلفت كثير منها في حوادث تاريخية ، كإحراق ما كان منها موجودا في مكتبة سابور بكرخ عند ورود طغرل بيك إلى بغداد سنة 448 كما ذكره في معجم البلدان . . . لاحظ الذريعة ج 2 : ص 131 . وقال العلّامة الشيخ السبحاني في كتابه كليات في علم الرجال : وكان قسم من تلك الأصول باقيا بالصورة الأوّلية إلى عهد ابن إدريس الحلّي - المتوفي عام 598 - وقد استخرج من جملة منها ما جعله مستطرفات السرائر ، وحصلت جملة منها عند السيّد رضي الدين ابن طاووس كما ذكرها في كشف المحجّة ، ثمّ تدرج التلف وقلّت النسخ إلى حدّ لم يبق منها إلّا ستة عشر . وقد وقف عليها استاذنا السيّد محمد الحجّة الكوه كمري - رضوان اللّه عليه - فقام بطبعها . لاحظ كليات في علم الرجال : ص 484 . ( 1 ) لاحظ ترجمته في روضات الجنات ج 5 : ص 357 رقم 544 ، وأعيان الشيعة ج 8 : ص 398 ، ونقد الرجال ج 4 : ص 19 رقم 4107 ، ومعجم رجال الحديث ج 14 : ص 304 رقم 9362 ، والفهرست لمنتجب الدين : ص 96 رقم 336 ، ومعالم العلماء : ص 135 رقم 920 ، وجامع الرواة ج 2 : ص 4 ، وأمل الآمل ج 2 : ص 216 رقم 650 ، وطرائف المقال ج 1 : ص 117 -