محمد سعيد الطريحي
272
الشيعة في العصر المغولي ( 932 - 1274 ه )
الدين محمد الصدر وبقي صدرا إلى سنة 1075 فسعى به رجل من رجال الدولة من المتوقعين منه العطاء عند السلطان فعزله ، فخرج من أصبهان إلى بلاد الهند وبلغ عند سلطانها مرتبة عظيمة وبقي بها إلى توفي وخلف الرئيس الشريف الأمير صف شكر خان . أوردهما اعتماد السلطنة . . » . وفي النزهه انه ورد إلى الهند أيام عالم كير فولّاه على كشمير سنة ست وثمانين وألف ، فاستقل بها ثلاث سنين ، ثم ولاه على بنجاب ، وكان الفقيه على أكبر الحسيني الإله آبادي قاضيا بلاهور وكان ممن لا يهاب أحدا من الولاة في إجراء الحدود والتعزيزات ولا يطاطئ رأسه لأحد ، فكبر ذلك على قوام الدين ، فأشار إلى الشحنة أن يقبضوا على القاضي فسار إليه الشحنة برجاله ليقبض عليه ، فاستنكف منه القاضي وقتل في المعركة وقتل معه ابن أخته محمد فاضل سنة تسعين وألف ، فلما سمع عالمكير عزل الوالي والشحنة وأمر القاضي شيخ الإسلام الفتني أن يفتش عن القضية ويقضى على وفق الشريعة ، عفا عنه ورثة المقتول ومات قوام اليدن في ذاك الزمان ، كما في « مآثر الأمراء » . [ أعيان 8 / 451 - 452 ، 10 / 55 وفي هذا الموضع في ترجمة والد صاحب الترجمة توفي سنة 1304 وهو خطأ مطبعي وحمل نعشه إلى كربلاء ودفن بها ، نزهه 5 / 323 رقم 524 . ] عبد اللطيف خان الاصفهاني البنجابي ( ت 1116 ه / 1700 م ) الشيخ عبد اللطيف خان الاصفهاني البنجابي المتخلص بتنها والمعروف بتنهاي أصفهاني ويقال تنهاى بنجابي من كبار زعماء الشيعة في الهند ومشاهير شعراء عصره . ولد في شهرستان من توابع أصفهان ونشأ وترعرع في أصفهان . أخذ المقدمات وفنون الأدب عن أفاضل علمائها وتخرج على خاله ميرزا جلال أسير الاصفهاني الشهرستاني المتوفى سنة 1049 ثم أولع بالشعر . هاجر إلى الهند ، واتصل بأمرائها وملوكها ثم التحق ببلاط عالمكير شاه ( 1069 - 1118 ) واستقبله الشاه المذكور استقبالا حافلا وعينه رئيسا الديون الملكي حتى