محمد سعيد الطريحي

273

الشيعة في العصر المغولي ( 932 - 1274 ه‍ )

انتهت اليه حكومة ( صوبه بنجاب ) وكان على جانب كبير من الورع والتقوى والزهد مع السخاء والكرم حيث كان ملجأ العلماء والشعراء والفضلاء في الهند . ذكره في كثير من أكثر كتب السير ومعاجم الرجال وعبر عنه بعض المتأخرين في الهند بلقب البنجابي بدلا عن الاصفهاني ومنهم صاحب كتاب تذكرة شعراي بنجاب في ص 102 وغيره وفصّل عنه الميرزا أصلح في كتابه ( تذكرة شعراي كشمير ) وذكر احدى قصائده في 76 بيتا ووصفه قائلا ما هو تعريبه : « عبد اللطيف خان . . وهو ابن أخت الميرزا جلال أسير الأصفهاني الشهرستاني وتلميذه هاجر من إيران إلى الهند في عصر محمد اورنك زيب عالم كير شاه وكان عابدا زاهدا صالحا متورعا متفردا قليل الكلام . . » كما ذكره آغا بزرك في الذريعة عن كتاب شمع انجمى ص 98 وقال : كانت بيده حكومة ( صوبه بنجاب ) وقد ترك آثارا ومآثر في الهند وله ديوان شعر لا يزال مخطوطا منه نسخة خطية في مكتبة مجلس الشورى في طهران كما جاء في فهرستها المجلد الثالث ص 667 قال : وعندنا نسخة من عصر المؤلف مجدولة من موقوفات مكتبة الشيخ محمد صالح البرغاني الحائري في كربلاء . توفي المترجم له في كشمير . محمد مهدي الأردستاني ( ت بعد 1105 ه / 1693 م ) الحكيم الشيخ محمد مهدى الأردستاني حكيم الملك كان من العلماء المبرزين في الصناعة ، ولد ونشأ بأرض الفرس وقرأ العلم بها ثم قدم الهند وتقرب إلى عالمكير فجعل منصبه ألفا لنفسه ثم لقبه بحكيم الملك سنة ثلاث وسبعين وألف ، وصار منصبه في آخر عمره أربعة آلاف ، كما في « مآثر الأمراء » وفي « مآثر عالمكيري » : أن محمد أعظم بن عالمكير لما ابتلى بامراض صعبة سنة أربع ومائة وألف عالجه حكيم الملك فبرئ محمد أعظم من تلك الأمراض فأعطاه عالمكير أربعة آلاف منصبا رفيعا سنة خمس ومائة وألف - انتهى . - نزهه 6 / رقم 670 ، مآثر الأمراء ، مآثر عالمكيري