محمد سعيد الطريحي
199
الشيعة في العصر المغولي ( 932 - 1274 ه )
وقال فيه : حقوق تربيت را كه در ترقى باد * زبان كجا است كه از حضرتت سخن توباى تخت سخن را بدست م دادى * تو تاج مدح نهادى بفرق ديوانم زروى كرم تو جوشيد خون معنى من * كشيد جذب تو اين لعل از رك جانم تو جان زدخل بحا مصرعى مرا دادى * تو در فصاحت دادى خطاب سحبانم ولأحسن اللّه خان أبيات رائقة بالفارسية قوله : به تيغ بىنيازى تا * توانى قطع هستى كن فلك تا افكند از با * ترا خود بيشدستى كن في عام 1041 ه عين شاه جهان ( 1037 - 1069 ) حاكما على كشمير بدلا من اعتقاد خان . وأوكل إليه منصب ( السهزاري ) . وحين توجه ظفر خان إلى كشمير ، ترك ( صائب ) الشاعر المذكور بلاط شاه جهان ورافق ظفر خان في رحلته إلى تلك الولاية . وكان لإقامة ظفر خان في كشمير الأثر البالغ في ازدهار الشعر والأدب لأن أغلب شعراء ذلك العصر تجمعوا حوله ، وطفقوا ينشدون الشعر في حضرته ويتبارون في ذلك ، وكان من عادته أن يقترح موضوعا للغزل ، يأخذ الشعراء في مجاراته ، وقد أسهمت هذه العادة في إضفاء رونق خاص على الشعر والشعراء . عزل ظفر خان عن ولاية كشمير عام 1048 ، ولما غادر كشمير تقوض مجلس الشعر والأدب فيها . من هنا عدّ ظفر خان من الأشخاص الذين أسهموا في تنمية الشعر والأدب الفارسي . وسبب إقبال شعراء إيران عليه وخصوصا الشاعر صائب هو اهتمامه الكبير في هذا المجال . ومن أشهر الشعراء الذين لازموا مجلسه وارتبطوا معه بعلاقة خاصة . صايب وكليم والقدسي والغني ودانش والمير صيدي .