محمد سعيد الطريحي

125

الشيعة في العصر المغولي ( 932 - 1274 ه‍ )

الأول المصرح لا حوال أهل السهو والصد واعمالهم . إن شانئك عدوك - هو الأبتر . المعدم لا ولج له وادام اللّه أولادك ومراسم أوامرك ومكارم عصرك ومحامد اسمك . سورة الاخلاص - موردها أم الرحم ومحصول أصول مدلولها اعلام وجود اللّه الاحد الصمد واعلاء علوه مما ولد وولد وسموه عما عادله أحد وساهمه . بسم اللّه الرحمن الرحيم . لما سال الحمس رسول اللّه صلعم وأرادوا اعلاء محامد اللّه ارسل اللّه قل محمد هو اللّه أحد . واحد لا مساهم له ولا اله سواه أصله وحد ورووا هو اللّه الواحد ووروا أحد . اللّه موصولا الصمد . المصمود المعمود امالا واعمالا لكل ما عداه وهو المالك الحاكم لما أراد ولا مرد لحكمه ولا ردا لامره . لم يلد أحدا وهو رد للهود . ولم يولد ما هو ولدا مولودا لا حد ومعلوم كل أحد لكل مولود أول ولا أول له . وهو رد لرهط روح اللّه . ولم يكن له للّه كفوا مساهما معادلا وهو حال أو محمول . أحد . حالا ومآلا وهو رد لأهل عدول وهموا الها مساهما له عملا وامرا علا اسمه ومسماه عما هو مدرك الأوهام وورد هو عدل لكلام اللّه كله ومدلوله ملاك كل موحد . ولعلنا لا نرى حاجة بعد ما قلنا وكتبنا إلى أن نقول أن كتابه من حيث النقد الفنى يدل على نبوغ المؤلف في الأدب وسعة نظره في اللغة ، إلا أنّ الالتزام الغريب حتم على المؤلف ايجازا مخلا أو شرحا مملا ، فان جلّ همّه عند كتابته كان ان يتفادى الكلمات المنقوطة ويتحاشى كل اسم وفعل منقوط ، فاضطر إلى ايراد الغرائب أو إلى ايجاز أصبح أعقد من المتن أو إلى شرح مطنب يملّه القارى . ومن ميزات المؤلف أنه يحاول أن لا يترك شيئا من معاني القرآن إلا ويفسره ويشرحه ، ولا يحفل في ذلك بما يكبل قلمه من الالتزام الغريب المستحق الثناء . أبو الفضل الناكوري ( 958 - 1011 ه / 1551 - 1602 م ) الشيخ أبو الفضل بن المبارك بن خضر الناكوري ، كتب صاحب النزهة في وصفه :