محمد سعيد الطريحي
124
الشيعة في العصر المغولي ( 932 - 1274 ه )
السامع وورح المسامح ، وهو اطراء لا داء المرام ، ووروه مكسور الأول . وإياك لا ما عاداك كرره امحا ولوهم عدم الحصر . نستعين : حال أداء أوامرك وطرح محارمك ومكارهك وما لاحد مسؤول لمصالح الأمور وصوالح الاعمال الا عولك واسعادك حالا ومالا ورووه مكسور الأول كالأول وهم لما راموا الاسعاد لعل اللّه سألهم ما مرومكم ومما أسعدكم سالوه . اهدنا سوال للاسلاك ودعاء لوصول الأصل ، أرادوا اكمالها ودوامها أو راموها مالا كما حصلوها حالا . الصراط المستقيم . اسواء ممر أهل الولاء ومسلك مكارم أهل اللّه وهو الاسلام الكامل أو كلام اللّه وأوامره واحكامه أو صراط دار السلام أو هو عام ، وللّه صرط لا احصاء لها واصله السراط صار أوله صادا وإما للطاء وسماه سراط لما هو سارط لسالكه كما سرط أحدكم الطعام . صراط الملاء الذين أنعمت عليهم وهو الرسل أو أهل الاسلام كلهم أو الملك ، أعاد الصراط وكرر العالمل حكما لما اكد واعلم الصراط السواء هو صراط أهل الاسلام لا سواه . غير المغضوب عليهم . المروم إصرهم أو الملوم عملهم عموما أو هم الهود . ولا الضالين : هم ما سلكوا مسالك هداه ، وهم أهل الاعمال السوداء كلهم أو رهط روح اللّه واما المروم صراطهم هم رهط والأهم اللّه ولاء كاملا ووصل لهم آلاؤه وهم سلموا مما حردهم وما هم أهل الصدود والعدول عمدا . آمين ممدوا والأصل لا مد له وهو اسم لا سمع والمراد اللهم امسع الدعاء . أو هو اسم اللّه علمه الملك رسول اللّه صلعم حمادها وما هواه الامام أورد امد الكلام اكمالا للمدعو . وإليكم بعض ما فسر به المؤلف من سور قصيرة : سورة الكوثر . موردها أم الرحم محصول أصول مدلولها اعداد آلاء أعطاه اللّه لا كرم الرسل محمد صلعم والامر له لما صلاه ولسحط الداعر واعلام العلاك الأعداء له . ( بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ ) لما رحل ولد رسول اللّه صلعم وأدركه السام وسمعه العاص ووصمه صلعم وكلم وهو عسور لا ولد له ، لو ادركه الساتم وهلك حسم اسمه صلعم ارسل اللّه . انا أعطينك الكوثر . العطاء الكامل علما وعملا أو المورد الامرء ماء واحمد هواء ورد ماءه المدام وهو مورد رسول اللّه صلعم أعطاه . اللّه له صلعم كرما أو المراد الأولاد أو علماء الاسلام أو كلام اللّه المرسل . فصل دواما لربك اللّه لا لما سواه كما هو عمل مرء مراء عمدا لا سهوا . وانحر واسدح للّه واعطه أهل السؤال وهو عكس الكلام