محمد سعيد الطريحي

123

الشيعة في العصر المغولي ( 932 - 1274 ه‍ )

هو ولا سواه . ولكل واحد أصل وأهل الرسم طولوا أولها اعلاما لما هو المطروح أو اكراما لصدر كلام اللّه الاحكم الأكمل . اللّه : أصله الا له وهو المالوه أو هو مصدر اله مكسور اللام ولوها وولها حار ، والأصل ولاه اعل واوه كما عل أو وعاء حل محل الاسم كعدل وورد أصله مصدر اله كسمع أولع والعالم كله مولع له . وورد اله حار أو ركد أو عال ، والهه رعاءه ولاح لمها واحد أو أحد وورد أصله لاه مصدر هو العلو وورد أصله هاء وصلوها لام الملك ، واللام للعهد وهو الاله المعهود والمولود المحمود ، وورد هو علم لا أصل له ولا مصدر له كمسماه وهو أصل الكل ومصدره ، وهو أصح ما أوردوه . الرحمن الرحيم : مصدرهما الرحم وهو روم صلاح الامر لأهله ومدلولهما وساع الرحم ، راحم الكل أحاط الصور والاسرار مراحمه ، وعم الألواح والأرواح مكارمه ، والأول أعم مدلولا ، صدره لما صار كالعلم للّه . والحمد وهو معكوس المدح . وما هو الا للعطاء ومورد الحمد هو المسحل وحده ، أصله احمد أو احمدوا حمدا وعدوله للدوام ، ولامه للعهد والمراد هو الحمد الكامل وهو حمد اللّه للّه أو حمد الرسل أو كمل أهل الولاء أو للعموم ، وحاصله المحامد كلها للّه وهو المحمود أصلا والممدوح عدلا . ورووا الحمد للّه مكسور الدال مطاوعا للام ، ورووا واللام مطاوعا للدال عكسا للأول . رب العالمين : مكمل العوالم ومصلح الكل طورا طورا ومالكهم أو ملكهم وهو مصدر مدلوله اكمال الامر مرارا وصار اسما للّه اطراء كالعدل . والعالم اسم لما اسره اللّه وعلم لكل ما سواه وورد هو عالم الملك ، وأصله العلم أو العلم . الرحمن الرحيم : مر مدلولهما ، أعادهم اعلاء لكمال مراحمه . ملك ملك الأمور كلها وما سواه مملوكه وما سوره ومحكومه ، وأصله الملك مكسورا رواه عاصم ، ورووا ملك وهو الأصح لما ورد كل ملك مالك ولا عكس ، وكل مالك مأمور ملك لا عكسه ، وملك كحكم ، وملك كعدل ومالكا مدحا أو حالا ومالك وملك محمولا لمطروح وملك مدحا وهو الملك المالك له الملك والامر والحكم والعدل . يوم الدين : وهو الموعود المحدود ، والمعاد لأهل الصلاح والطلاح ، والمال لكل ولاحد أطاع اللّه أو عصاه ، صرحه لاكرامه واعلاء حاله أول ما لا ملك ولا مالك له أحد الا اللّه والملوك أولوا الامر كلهم معطلوا أوامرهم واحكامهم . إياك لا ما سواك لعبد طوعا لا كرها كما هو مامودك ومرارك وهو حصر لكمال الطوع والهكوع ، امال الكلام وعدل عما هو المسلوك لسرور