كولن تيرنر ( مترجم : حسين علي عبد الساتر )
42
التشيع والتحول في العصر الصفوي
الشافعي أن « الإسلام هو الإقرار اللفظي بالإيمان دون موافقة القلب أما الإيمان فهو موافقة القلب واللسان » « 1 » . يؤمن ابن تيمية أن الإسلام هو التطبيق الظاهري والاجتماعي - إن جاز التعبير - للشريعة ، بينما « الإيمان هو استبطان noitaziroiretni الإسلام » « 2 » . وبما إن التطبيق الخارجي والاجتماعي للشريعة هو آصرة المجتمع الإسلامي المثالي ، فإن الفقهاء معنيون به ؛ إذ الإسلام هو حيث تقام أحكام القرآن جماعيا . إن أولى النقاط التي تهم الفقيه الذي يدرس ويستنبط الأحكام والأنظمة في بلاد الإسلام ليست هي كثرة الإيمان وإنما هي التطبيق الجماعي لهذه الأحكام التي تشكل الإسلام . لذا فإن دار الإسلام مرادفة ل دار العدل حيث تكون حقوق الأفراد مرعية كما أمر بها القرآن . فعلى كل من يعتبر نفسه مسلما أن لا يتشدد في التزامه بالتطبيقات الشخصية للإسلام بقدر ما يلتزم بالمجتمع الذي يضم كل من يعترف بالقرآن وبمحمد « 3 » . الإسلام في تفاسير القرآن بينما يستخدم الإيمان عموما كتعبير عن الاستجابة الداخلية لما أنزل الله والالتزام به ، فإن في مصطلح الإسلام مرونة متأصلة تضفي على فهمه تنوعا وحتى تباعدا في الفهم يظهر في تعابير الكاتب الواحد . ويظهر من آيات القرآن تفريق بيّن بين الناحيتين الفردية والجماعية لمصطلح الإسلام . تظهر آية بني أسد ( الحجرات 14 )
--> ( 1 ) . 731 . p , 4 . lov , . dibI ( 2 ) . dibI ( 3 ) . dibI