هاشم معروف الحسني

55

أصول التشيع

أطوار الجنين يستهل الجنين حياته الأولى باقتران نطفة الرجل بما يسمونه بويضة الأنثى ، وبعد اقترانهما يدخل الجنين في طوره الأول وحسبما يقرر العلم أن البويضة الملقحة سرعان ما تنقسم إلى خليتين ثم تتكاثر حتى تصل إلى ملايين الخلايا لتكون المواد الأولية لصياغة الجنين وتكوينه ، ومنها يقطع الجنين مراحل التطور شهرا بعد شهر حتى يتكامل خلقه ونموه ، ففي الشهر الأول ينمو ويكبر خمسين ضعفا عن بدء تكوينه يوم كان بويضة مخصبة كذرة الرمل . وقد واكبت العناية الإلهية الجنين وأحاطته بصنوف الرعاية فحضنته بكيس الأمنيون وهو كيس يضم سائلا يغمر الجنين ليعطيه دفئا ملائما لا يتغير باختلاف الجو ودرجات حرارته ، ويقيه في الوقت نفسه شر الصدمات التي قد تصيب الأم . وفي نهاية الشهر الثاني يصبح حجم الجنين كبيضة الدجاجة تقريبا وفي نهاية الشهر الثالث يتخلق الجنين وتبدو عليه الصفات البشرية ، وفي خلال الشهر الرابع تتجلى به الفروق الجنسية ، وفي نهاية السادس يظهر له الحاجبان والأهداب ، وفي نهاية الشهر السابع يصفو جلده أكثر من ذي قبل ويظهر عليه الشعر الدقيق ، وفي خلال الشهر التاسع يكتمل نموه ويصبح مؤهلا لخروجه إلى عالم النور .