هاشم معروف الحسني
271
أصول التشيع
رواية رواها عنه أبان بن عثمان : كان واللّه أمير المؤمنين عبدا طائعا والويل لمن كذب علينا إني ذكرت عبد اللّه بن سبأ ، فقامت كل شعرة في جسدي ، لقد ادعى أمرا عظيما ، ما له لعنه اللّه ، كان علي واللّه عبدا صالحا ، ما نال الكرامة من اللّه إلا بطاعته للّه ، وما نال رسول اللّه الكرامة من اللّه تعالى إلا بطاعته للّه . وذكر الشهرستاني في الملل أن أبا جعفر الباقر عليه السّلام قال : برئ اللّه ورسوله من المغيرة بن سعيد ، وبيان ابن سمعان ، فإنهما كذبا علينا أهل البيت . وروى زرارة أن أبا جعفر عليه السّلام كان يقول : لعن اللّه بيانا التبان ، إن بيانا كان يكذب على أبي ، وأشهد أن أبي علي بن الحسين كان عبدا صالحا . وعن هشام بن الحكم أنه قال : قال أبو عبد اللّه الصادق : أن بيانا والسري وبزيغا لعنهم اللّه تراءى لهم الشيطان بأحسن صورة من قرنه إلى سرته ، كما جاء في الكافي والوافي وغيرهما . وقد تقدمت الرواية عن الصادق عليه السّلام ، في جملة من الكذابين منهم أبو الخطاب ، وحمزة اليزيدي ، والنهدي ، وبشار الأشعري والسري ، وقد لعنهم جميعا ، وعن إسحاق ابن عمار ، إن أبا عبد اللّه قال لبشار الأشعري لما دخل عليه : اخرج عني لعنك اللّه ، واللّه لا تظلني وإياك سقف ابدا . فلما خرج قال عليه السّلام ويله ما صغر اللّه تصغير هذا الفاجر أحد . إنه شيطان ابن شيطان خرج ليغري أصحابي وشيعتي فاحذروه ، وليبلغ الشاهد الغائب . . وفي منهج المقال عن أبي محمد الحسن العسكري ، أنه كتب ابتداء منه إلى أحد مواليه ، إني أبرأ إلى اللّه من محمد بن نصير الفهري وابن بابا القمي ، فأبرأ منهما ، وأني محذرك وجميع موالي ومخبرك أني ألعنهما عليهما لعنة اللّه فتّانين مؤذيين آذاهما اللّه ، يزعم ابن بابا أني بعثته نبيا ، وأنه