هاشم معروف الحسني

168

أصول التشيع

القرآن القرآن عند الشيعة الإمامية تدين الشيعة الإمامية بتعظيم القرآن وتقديسه ، وأنه الكتاب المنزل على محمد صلّى اللّه عليه واله وسلّم ، وهو المرجع الأول عندهم في الفروع والأصول ، وكل واقعة لا يوجد حكمها في الكتاب ، يرجعون فيها إلى سنة رسول اللّه وأحاديث عترته من بعده ، بعد أن صح عندهم أنه لا ينطق عن الهوى . وقال صلّى اللّه عليه واله وسلّم في حديث أجمع المسلمون على صحته أني مخلف فيكم الثقلين كتاب اللّه وعترتي أهل بيتي . وفي القرآن المحكم والمتشابه ، والناسخ والمنسوخ والمجمل والمبين ، والعام والخاص ، والفرائض والسنن ، والقصص والحكم والمواعظ ، وكثير مما يحتاج إليه الإنسان في معاشه ومعاده . والذي بين أيدي المسلمين ، هو الذي يؤمنون به ويعتقدون نزوله على النبي صلّى اللّه عليه واله وسلّم ، لا زيادة ولا نقصان ، ولا تغيير ولا تبديل ، ومن نسب لهم غير ذلك فقد افترى عليهم الكذب ، والاخبار المنسوبة إلى أئمة الشيعة ، بأن عليا عليه السّلام جمع القرآن بعد وفاة النبي ، وعرضه على المسلمين فرفضوه لما فيه من الزيادة والنقصان ، مكذوبة على أئمة الشيعة ، وهي من صنع الدساسين المستأجرين للسلطة الحاكمة ليشوهوا سمعة الأئمة الهداة ولو