مجموعة مؤلفين

15

نهج الحياة ( مجموعة بحوث ومقالات حول نهج البلاغه )

وأعجب جهابذة المعاصرين من الأدباء والشعراء والكتّاب وكبار الباحثين بنهج البلاغة منهم : الشيخ محمود شكري الآلوسي ، والشيخ ناصيف اليازجي ، ومحمد حسن نائل المرصفي ، والدكتور زكي مبارك ، وأمين نخلة ، وعباس محمود العقّاد ، ومحمد محيي الدين عبد الحميد ، وكثير ممّن آثروا البناء على الهدم ، وحرّروا عقولهم من ربقة التقليد لدعاة الشكّ في التّراث الاسلاميّ الخالد . ونحن في هذا البحث لن نتحدّث عن المصادر والمراجع الدالّة على نسبة نهج البلاغة إلى الامام رضى اللّه عنه . ويكفي أن نذكر في هذا البحث أنّ من بين هذه المصادر من أشار إلى نهج البلاغة إشارة عامّة كابن النديم ، والنجاشي ، والطوسي ، وياقوت الحموي ، وحاجي خليفة ، وآغا بزرگ الطهراني ، والسيد محسن الأمين العاملي ، وأضرابهم . وآخرون تخصّصوا في إحصاء هذه المصادر والمراجع حتى كانت كتبهم عن هذا السّفر الجليل أشبه بدوائر معارف عامّة وفهارس منظمة تعين الباحثين على توثيق ما ورد في نهج البلاغة من نصوص : خطبا كانت أو رسائل أو مواعظ أو حكما تناقلتها كتب الأخباريين والأدباء بسند أو بغير سند عن هذا الامام الجليل الّذي نعته الرّسول ب « صديق آل محمّد » . ومن هؤلاء النفر الذين أشرنا إليهم : الأستاذ امتياز علي عرشي في كتابه : « استناد نهج البلاغة » ، والأستاذ حسين بستانة في بحثه عن : « الشبهات الحائمة حول النهج » الّذي نشرته مجلة الاعتدال النجفية في عددها الرابع من سنتها الرابعة ، والسيد هبة الدين الشهرستاني في كتابه : « ما هو نهج البلاغة » ، والشيخ هادي آل كاشف الغطاء في كتابه : « مدارك نهج البلاغة » . وكان السيد الخطيب عبد الزّهراء الحسيني من أشدّ الباحثين عناية بفهرسة هذه المصادر وأكثر جمعا وإحصاء لها في كتابه القيّم : « مصادر نهج البلاغة وأسانيده » . وقد أهدى إلينا المؤلف نسخة من هذا الكتاب لا زلنا نعتزّ