السيد المرعشي
79
شرح إحقاق الحق
قال أخبرنا علي بن صقر بن نصر ، قال حدثنا يحيى بن عبد الحميد ، قال حدثنا أبو عبد الرحمن الإيجي ، عن سفيان ، عن عثمان بن المغيرة ، عن . . . عن علي بن علقمة الأنماري ، عن علي بن أبي طالب قال : لما نزلت ( يا أيها الذين آمنوا إذا ناجيتم الرسول فقدموا بين يدي نجواكم صدقة ) دعاني رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال لي : ما ترى ، ترى دينارا ؟ قلت : لا يطيقونه . قال : كم ؟ قلت : حبة أو شعيرة . قال : إنك لزهيد ، فنزلت ( أشفقتم أن تقدموا بين يدي نجواكم صدقات ) الآية . قال علي : فبي خفف الله سبحانه عن هذه الأمة ، ولم ينزل في أحد قبلي ولم ينزل في أحد بعدي . قال ابن عمر : كان لعلي بن أبي طالب ثلاث لو كان لي واحدة منهن كانت أحب إلي من حمر النعم : تزويجه فاطمة ، وأعطاه الراية يوم خيبر ، وآية النجوى . ومنهم العلامة الأمير علا الدين علي بن بلبان الفارسي الحنفي المتوفى سنة 739 في ( الاحسان بترتيب صحيح ابن حبان ) ( ط بيروت ج 9 ص 47 ) قال : أخبرنا الحسن بن سفيان ، حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ، حدثنا يحيى بن آدم ، حدثنا الأشجعي ، عن سفيان ، عن عثمان بن المغيرة الثقفي ، عن سالم بن أبي الجعد ، عن علي بن علقمة الأنماري ، عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال : لما نزلت ( يا أيها الذين آمنوا إذا ناجيتم الرسول فقدموا بين يدي نجواكم صدقة ) قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم : ما ترى دينارا ؟ قلت : لا يطيقونه . قال : فكم ؟ قلت : شعيرة . قال : إنك لزهيد ، فنزلت ( أشفقتم أن تقدموا بين يدي نجواكم صدقات ) الآية . قال : فبي خفف الله عن هذه الأمة . أخبرنا عبد الرحمن بن محمد أبو صخرة ببغداد بين الصورين ، قال حدثنا