السيد المرعشي

417

شرح إحقاق الحق

ومنهم العلامة الشيخ ابن أحمد الواحدي في ( الوجيز في تفسير القرآن العزيز ) ( ص 330 بهامش ( مراح لبيد ) المذكور ) قال : أمر الله تعالى رسوله أن يعلم مشركي العرب في يوم الحج الأكبر ببرائته من عهودهم ، فبعث عليا رضي الله عنه حتى قرأ صدر ( براءة ) عليهم يوم النحر ، ثم خاطب المشركين فقال : ( فإن تبتم ) أي رجعتم عن الشرك ( فهو خير لكم ) من الإقامة عليه . الخ . ومنهم العلامة المعاصر الشيخ عبد الله بن نوح الجيانجوري المتولد سنة 1324 في ( الإمام المهاجر ) ( ط جدة ص 156 ) قال : بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم أبا بكر رضي الله عنه بالعشر الأولى من سورة براءة أذانا من الله ورسوله ألا يقرب المسجد الحرام مشرك بعد عامهم هذا ، ليحج ويقرأ الآيات ، فلما غادر المدينة بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم علي ابن أبي طالب كرم الله وجهه بأمر الله تعالى فركب ولحق أبا بكر وأخذ منه البراءة ، وسأل أبو بكر رضي الله عنه عن السبب ، قال صلى الله عليه وسلم : ( وإنه لا يؤدي علي إلا أنا أو رجل مني ) . ومنهم الفاضل المعاصر الدكتور فوزي جعفر في كتابه ( علي ومناوئوه ) ( ص 40 ط دار العلم للطباعة بالقاهرة ) قال : وبعثه يقرأ براءة على قريش وقال : لا يذهب إلا رجل مني وأنا منه . .