السيد المرعشي

418

شرح إحقاق الحق

ومنهم العلامة أبو نعيم عبيد الله بن الحسن الأصبهاني في ( الجامع بين الصحيحين ) ( ص 731 ) قال : روى بإسناده عن حميد بن عبد الرحمان ، إن أبا هريرة قال : أبو بكر بعثني في تلك الحجة في مؤذنين بعثهم يوم النحر يؤذنون بمنى ، أن لا يحج بعد العام مشرك ولا يطوف بالبيت عريان . ثم حدث [ أن ] رسول الله صلى الله عليه وسلم [ وجه ] لعلي بن أبي طالب فأمره أن يؤذن ببراءة قال أبو هريرة : فأذن معنا في أهل منى ببراءة أن لا يحج بعد العام مشرك ولا يطوف بالبيت عريان . ومنهم الفاضلان المعاصران الشريف عباس أحمد صقر والشيخ أحمد عبد الجواد المدنيان في ( جامع الأحاديث ) ( القسم الثاني ج 1 ص 246 ط دمشق ) قالا : عن أبي بكر رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم بعثه ببراءة إلى أهل مكة أن لا يحج بعد العام مشرك ولا يطوف بالبيت عريان ، ولا تدخل الجنة إلا نفس مسلمة ، من كان بينه وبين رسول الله صلى الله عليه وسلم عهد فأجله إلى مدته ، والله برئ من المشركين ورسوله ، فسار بها ثلاثا ، ثم قال لعلي الحقه فرد علي أبا بكر وبلغها أنت ، ففعل ، فلما قدم أبو بكر بكى فقال : يا رسول الله ! حدث في شئ ؟ قال : ما حدث فيك إلا خير ، ولكني أمرت أن لا يبلغه إلا أنا أو رجل مني ) . ( حم وابن خزيمة وأبو عوانة قط في الإفراد ) . وقالا أيضا في ص 247 :