السيد المرعشي

183

شرح إحقاق الحق

عن أنس رضي الله عنه : أن أم سليم أتت رسول الله صلى الله عليه وسلم بحجلات قد شوتهن بأضباعهن وخمرتهن ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : اللهم ائتني بأحب خلقك إليك يأكل معي هذا الطائر . قال أنس : فجاء علي بن أبي طالب رضي الله عنه فقال : استأذن لي على رسول الله صلى الله عليه وسلم . فقلت : هو على حاجة - وأحببت أن يجئ رجل من الأنصار - ، فرجع ثم عاد ، فسمع رسول الله صلى الله عليه وسلم صوته ، فقال : أدخل يا علي اللهم وال ، اللهم وال ( كر ) . وقالا أيضا في ص 20 : عن عمرو بن دينار ، عن أنس رضي الله عنه قال : كنت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في بستان ، فأهدي لنا طائر مشوي ، فقال : اللهم ائتني بأحب الخلق إليك . فجاء علي بن أبي طالب رضي الله عنه ، فقلت : رسول الله صلى الله عليه وسلم مشغول ، فرجع ثم جاء بعد ساعة ودق الباب ورددته مثل ذلك ، ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : يا أنس افتح له فطال ما رددته . فقلت : يا رسول الله كنت أطمع أن يكون رجلا من الأنصار ، فدخل علي بن أبي طالب فأكل معه من الطير ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : المر يحب قومه ( كر ، وابن النجار ) . عن عبد الله القشيري قال : حدثني أنس بن مالك رضي الله عنه قال : كنت أحجب النبي صلى الله عليه وسلم ، فسمعته يقول : اللهم أطعمنا من طعام الجنة ، فأتي بلحم طير مشوي فوضع بين يديه ، فقال : اللهم ائتنا بمن تحبه ويحبك ويحب نبيك . قال أنس : فخرجت فإذا علي رضي الله عنه بالباب ، فاستأذنني فلم آذن له ، ثم عدت فسمعت من النبي صلى الله عليه وسلم مثل ذلك ، فخرجت فإذا علي بالباب ، فاستأذنني فلم آذن له ، ثم عدت فسمعت من النبي صلى الله عليه وسلم مثل ذلك - أحسب أنه قال ثلاثا - فدخل بغير إذني ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم :