السيد المرعشي

184

شرح إحقاق الحق

ما الذي أبطأ بك يا علي ؟ قال : يا رسول الله جئت لأدخل فحجبني أنس . قال : يا أنس لم حجبته ؟ قال : يا رسول الله لما سمعت الدعوة أحببت أن يجئ رجل من قومي فتكون له . فقال النبي صلى الله عليه وسلم : لا يضر الرجل محبة قومه ما لم يبغض سواهم ( كر ) . وقالا أيضا في ص 79 : عن الزهري ، عن أنس رضي الله عنه قال : كنت جالسا على باب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فأتته أم أيمن بطير أهدي لها من الليل ، فأكل منه ثم أعطاني فضلة ، فجئت حتى انتهيت بفضل ذلك ، فقال : اللهم أطلع أحب خلقك إليك ، فوقفت على الباب وأنا أقول : اللهم أطلع رجلا من الأنصار ، فوالله إني لم أقف إذ طلع علي بن أبي طالب رضي الله عنه ، فقلت : هذا علي بن أبي طالب قد أتى الباب ، فقال : اللهم أدخله ، الحمد لله الذي أطلع أحب خلقه إلي ، أدن فكل معي ( ابن النجار ) . ومنهم العلامة أبو حفص عمر بن محمد بن الخضر الملا الموصلي المتوفى سنة 570 في ( الوسيلة ) ( ص 160 ط حيدر آباد الدكن ) قال : عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال : أهدي لرسول الله صلى الله عليه وسلم طير ، فقال : اللهم ائتني بأحب خلقك إليك يأكل معي ، فجاء علي رضي الله عنه يستأذن - قال أنس : وأحببت أن يكون من الأنصار - فقلت لعلي : إن رسول الله صلى الله عليه وسلم على الحاجة مشغول ، فانصرف علي ، ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : اللهم ائتني بأحب خلقك إليك يأكل معي . فجاء علي رضي الله عنه ، فقلت : إن رسول الله على الحاجة ، فرجع ، وقال رسول الله صلى الله عليه