السيد المرعشي

114

شرح إحقاق الحق

عن جابر بن سمرة قال : كنا بالجحفة بغدير خم ، إذ خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخذ بيد علي رضي الله عنه فقال : من كنت مولاه فعلي مولاه ( ش ) . عن جابر بن عبد الله قال : كنا بالجحفة بغدير خم ، وثم ناس كثير من جهينة ومزينة وغفار ، فخرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم من خبأ أو فسطاط ، فأشار بيده ثلاثا ، فأخذ بيد علي رضي الله عنه فقال : من كنت مولاه فعلي مولاه ( بز ) . وقالا أيضا في ص 401 : عن جرير البجلي قال : شهدنا الموسم في حجة مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وهي حجة الوداع ، فبلغنا مكانا يقال له ( غدير خم ) فنادى : الصلاة جامعة ، فاجتمعنا المهاجرون والأنصار ، فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم وسطنا فقال : أيها الناس بم تشهدون ؟ قالوا : نشهد أن لا إله إلا الله . قال : ثم مه ؟ قالوا : وأن محمدا عبده ورسوله . قال : فمن وليكم ؟ قالوا : الله ورسوله مولانا . قال : من وليكم ؟ ثم ضرب بيده إلى عضد علي رضي الله عنه فأقامه فنزع عضده ، فأخذ بذراعيه فقال : من يكن الله ورسوله مولاه فإن هذا مولاه ، اللهم وال من ولاه وعاد من عاداه ، اللهم من أحبه من الناس فكن له حبيبا ، ومن أبغضه فكن له مبغضا ، اللهم إني لا أجد أحدا أستودعه في الأرض بعد العبدين الصالحين غيره ، فاقض فيه بالحسنى ( طب ) . وقالا أيضا في ص 403 : عن علي رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم حضر الشجرة بخم ثم خرج آخذا بيد علي فقال : أيها الناس ألستم تشهدون أن الله ربكم ؟ قالوا : بلى . قال : ألستم تشهدون أن الله ورسوله أولى بكم من أنفسكم ، وأن الله ورسوله