السيد المرعشي
115
شرح إحقاق الحق
مولاكم ؟ قالوا : بلى . قال : فمن كان الله ورسوله مولاه فإن هذا مولاه ، وقد تركت فيكم ما إن أخذتم به لن تضلوا بعده : كتاب الله سببه بيده وسببه بأيديكم ، وأهل بيتي ( ابن راهويه وابن أبي عاصم والمحاملي في أماليه وصحح ) . وقالا أيضا في ج 5 ص 18 : عن عامر بن سعد عن أبيه رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لعلي ثلاث خصال - لأن يكون لي واحدة منهم أحب إلي من حمر النعم - نزل على رسول الله صلى الله عليه وسلم الوحي فأدخل عليا وفاطمة وابنيهما رضي الله عنهم تحت ثوبه قال : اللهم هؤلاء أهلي وأهل بيتي . وقال له حين خلفه في غزاة غزاها ، فقال علي : يا رسول الله خلفتني مع النساء والصبيان . فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم : ألا ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبوة بعدي ، وقوله يوم خيبر : لأعطين الراية رجلا يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله يفتح الله على يديه ، فتطاول المهاجرون لرسول الله صلى الله عليه وسلم ليراهم ، فقال : أين علي ؟ فقالوا : هو رمد . قال : أدعوه ، فدعوه فبصق في عينيه ففتح الله على يديه ( ابن النجار ) . وقالا أيضا في ج 6 ص 372 : عن البراء بن عازب قال : كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر فنزلنا بغدير خم فنودي الصلاة جامعة ، وكسح لرسول الله صلى الله عليه وسلم تحت شجرة فصلى الظهر ، فأخذ بيد علي رضي الله عنه فقال : ألستم تعلمون أني أولى بالمؤمنين من أنفسهم ؟ قالوا : بلى . فقال : ألستم تعلمون أني أولى بكل مؤمن من نفسه ! قالوا : بلى . فأخذ بيد علي فقال : اللهم من كنت مولاه فعلي مولاه ، اللهم وآل من والاه وعاد من عاداه . فلقيه عمر رضي الله عنه بعد ذلك فقال : هنيئا