صلاح عبد الفتاح الخالدي
49
مفاتيح للتعامل مع القرآن
12 - قال مالك بن دينار : ما زرع القرآن في قلوبكم يا أهل القرآن ؟ إن القرآن ربيع المؤمن ، كما أن الغيث ربيع الأرض . . [ الإحياء : 1 / 518 ] . 13 - قال قتادة : لم يجالس أحد القرآن إلّا قام بزيادة أو نقصان . قال تعالى : وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ ما هُوَ شِفاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ وَلا يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إِلَّا خَساراً ( 82 ) [ الإسراء : 28 ] ، [ الإحياء : 1 / 518 ] . 14 - قال ثابت البناني : « كابدت القرآن عشرين سنة ، ثم تنعمت به عشرين سنة » [ 1 / 522 ] . 15 - قال مجاهد رحمه اللّه في قوله تعالى : يَتْلُونَهُ حَقَّ تِلاوَتِهِ [ البقرة : 121 ] « يعملون به حق العمل » [ الزهد لابن مبارك : 273 ] . 16 - قال الحسن البصري : « إن هذا القرآن قد قرأه عبيد وصبيان لا علم لهم بتأويله . . وما تدبّر آياته إلا باتباعه ، وما هو بحفظ حروفه وإضاعة حدوده . . حتى إن أحدهم ليقول : لقد قرأت القرآن كله فما أسقطت منه حرفا ، وقد واللّه أسقطه كله ، ما يرى القرآن له في خلق ولا عمل ، حتى إن أحدهم ليقول إني لأقرأ السورة في نفس ! واللّه ما هؤلاء بالقراء ولا العلماء ولا الحكماء ولا الورعة ، متى كانت القراء مثل هذا ؟ . . لا كثر اللّه في الناس مثل هؤلاء . . » [ الزهد : 274 ] . 17 - قال قتادة في قول اللّه عز وجل : وَالَّذِينَ هُمْ عَنِ اللَّغْوِ مُعْرِضُونَ ( 3 ) [ المؤمنون : 3 ] أتاهم واللّه من أمر اللّه ، ما وقذهم عن الباطل . وقذهم : يعنى صرفهم وأبعدهم [ الزهد : 276 ] .