إبراهيم محمد الجرمي

91

معجم علوم القرآن

الفرس كتبوا إلى سلمان الفارسي أن يكتب لهم الفاتحة بالفارسية فكتبها لهم . - وهنالك تراجم للقرآن بالفارسية والتركية الشرقية والغربية ترجمت في القرن الرابع الهجري . - وذكر الجاحظ في البيان والتبيين أن موسى بن سيار الأسواري كان يفسر القرآن بالفارسية . وقال بزرك بن شهريار في كتاب « عجائب الهند والصين » : إن القرآن ترجم في سنة 345 ه إلى إحدى لغات شمال الهند . والخواجة عبد اللّه الأنصاري ترجم وفسر القرآن سنة 520 ه . - وأقطع أن القرآن الكريم مترجم في أيامنا هذه إلى غالب اللغات العالمية المحكية ، لأن المسلمين - بفضل اللّه ومنته - منتشرون في الأرض كلها . وفيما يلي أهم تراجم القرآن الكريم إلى اللغات الأخرى : 1 - ترجمة عبد اللّه يوسف علي ، ترجمة إنكليزية . 2 - ترجمة آرثر ج . آربري ، ترجمة إنكليزية . 3 - ترجمة محمد سفخان ، ترجمة إنكليزية . 4 - ترجمة د . ماسون ، ترجمة فرنسية . 5 - ترجمة هوبيرت كريم بادربورن ، ترجمة ألمانية . وقد تتبع محمد حميد اللّه اللغات التي عثر فيها على ترجمة أو تراجم عدة للقرآن فبلغت مائة وخمسا وعشرين لغة أجنبية . الترجيع : 1 - الترجيع في تلاوة القرآن الكريم : له إطلاقات متعددة : 1 - تحسين التلاوة والتأني بها . فكأن في الترجيع قدرا زائدا من التأني والتؤدة والخشوع . ومنه حديث أم هانئ : ( كنت أسمع صوت النبي صلّى اللّه عليه وسلّم وهو يقرأ وأنا نائمة على فراشي يرجّع القرآن ) . وعن علقمة قال : بت مع عبد اللّه بن مسعود في داره فنام ثم قام فكان يقرأ قراءة الرجل في مسجد حيّه لا يرفع صوته ويسمع من حوله ويرتل ولا يرجّع . 2 - تمويج الصوت أثناء القراءة لا سيما في المدود . ومنه حديث عبد اللّه بن مغفل المزني : ( رأيت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم يوم الفتح على ناقة له يقرأ سورة الفتح فرجّع فيها . قيل لمعاوية : كيف كان ترجيعه ؟ قال : آآآ - ثلاث مرات - ) .