إبراهيم محمد الجرمي
92
معجم علوم القرآن
2 - الترجيع في الأذان : وهو تكرير الشهادتين جهرا بعد إخفائهما ، أي يقول بصوت خفيض : ( أشهد أن لا إله إلا اللّه ، أشهد أن محمدا رسول اللّه ) ، ثم يصيح بالشهادتين بصوت مرتفع . الترخيم : الترخيم يطلق على الإمالة ( ر - الإمالة ) . الترعيد : هو إتيان القارئ بصوت كأنه يرعد من شدة برد أو ألم أصابه . وهذا الأسلوب فيه ما فيه من تقطيع للكلمات والحروف وعدم تتابعها ، وهذا إخلال بنظم القرآن ، وسلوك معيب في أداء القرآن الكريم . الترقيص : 1 - هو أن يزيد القارئ حركات بحيث يصير كالراقص يتكسر . وهذا فيه تحقير لما يتلو ، وإخلال بعظمة القرآن الكريم . 2 - أو هو أن يروم السكت على الساكن ثم ينفر عنه إلى الحركة في عدو وهرولة ، ففي تلاوته سرعة وإبطاء . والأصل في التلاوة أن تسير على نسق واحد بسرعة متقاربة وذلك مما يجمّل القراءة ويحسّنها في آذان السامعين . الترقيق : نحول يدخل على صوت الحرف فلا يمتلئ الفم بصداه . والحروف المرققة قسمان : 1 - حروف مرققة دائما وهي مجموعة في هذا البيت : ثبت عزّ من يجوّ * د حرفه إذ سلّ شكّا 2 - أحرف ترقق في بعض الأحوال : - الألف : وترقق إذا وقعت بعد مرقق ، نحو : الْأَنْهارُ [ البقرة : 25 ] ، سائِلٌ [ المعارج : 1 ] . - اللام : وترقق عند كل القراء إذا وقعت في لفظ الجلالة بعد حرف مكسور أو مجرور ، نحو : لِلَّهِ [ الفاتحة : 2 ] ، بِاللَّهِ [ البقرة : 8 ] ، قُلِ اللَّهُمَّ [ آل عمران : 26 ] . وترقق إذا وقعت بعد الراء الممالة ، نحو : نَرَى اللَّهَ [ البقرة : 55 ] ، وَسَيَرَى اللَّهُ [ التوبة : 94 ] . وموجب الترقيق هنا عدم وجود الفتح الخالص قبل اللام . وهذا الترقيق هو أحد الوجهين عن السوسي عن أبي عمرو البصري ، وكلا الوجهين ( الترقيق والتفخيم ) صحيح عنه مقروء بهما . - الراء . ( ر - أحكام الراء ) . - الواو المدية ، وترقق بعد الحرف