إبراهيم محمد الجرمي

37

معجم علوم القرآن

السبع الخامس : من المؤمنون 56 إلى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ [ سبأ : 20 ] . السبع السادس : من سبأ 21 إلى نهاية الفتح . السبع السابع : من الحجرات إلى آخر الناس . إسحاق ( ت 286 ه ) : أبو يعقوب إسحاق بن إبراهيم بن عثمان الورّاق البغدادي . راوي خلف أحد القراء العشرة . الإشباع : قال ابن فارس : الشين والباء والعين أصل صحيح يدل على امتلاء في أكل وغيره . الإشباع : هو بلوغ الغاية في تقريب الفتحة والألف من الكسرة والياء ، ولكن بشرط عدم قلب الفتحة إلى كسرة ، والألف إلى ياء . ( انظر : الإمالة الكبرى ) . الإشمام : للإشمام في عرف القراء اعتبارات أربعة : 1 - خلط حرف بحرف ، نحو إشمام الصاد صوت الزاي في : الصِّراطَ [ الفاتحة : 6 ] ، أَصْدَقُ [ النساء : 87 ] ، بِمُصَيْطِرٍ [ الغاشية : 12 ] . 2 - خلط حركة بحركة ، نحو ) قِيلَ [ البقرة : 11 ] ، سِيءَ [ هود : 77 ] ، وَغِيضَ [ هود : 44 ] ، حيث تخلط الضمة بالكسرة ، وجزء الضمة هو المقدم ، وجزء الكسرة هو المؤخر ، وهو الأكثر . 3 - ضم الشفتين بعيد تسكين الحرف ، إما لإشمام أو إدغام ، فالإشمام هنا مجرد إشارة إلى الحركة من غير تصويت . والإشمام بهذا الاعتبار يكون في باب الوقف وباب وقف حمزة وهشام وباب الإدغام الكبير . والإشمام هذا يقع في المرفوع ، نحو : نَسْتَعِينُ [ الفاتحة : 5 ] ، الصَّمَدُ [ الإخلاص : 2 ] ، اللَّهُ [ البقرة : 109 ] ، وفي المضموم ، نحو : وَمِنْ بَعْدُ [ الروم : 4 ] ، يا إِبْراهِيمُ [ هود : 76 ] . ومن هذا النوع الثالث الإشمام في كلمة : تَأْمَنَّا [ يوسف : 11 ] ، حيث يشار بالإشمام إلى النون المضمومة المدغمة في مثلها . موانع الإشمام : 1 - يمتنع الإشمام في الهاء المبدلة من تاء التأنيث المحضة ، نحو : الْجَنَّةَ [ البقرة : 35 ] الْمَلائِكَةِ [ البقرة : 218 ]