إبراهيم محمد الجرمي

322

معجم علوم القرآن

تعالى : وَارْحَمْنا أَنْتَ مَوْلانا فَانْصُرْنا عَلَى الْقَوْمِ الْكافِرِينَ [ البقرة : 286 ] . 2 - الوقف على تُنْذِرْهُمْ في قوله تعالى : أَ أَنْذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ تُنْذِرْهُمْ لا يُؤْمِنُونَ [ البقرة : 6 ] . وبذا يقطع الفعل عن الضمير ، فبدل أن يكون الضمير في محل نصب ، فهو في محل رفع مبتدأ وفق وقف التعسف هذا ، وجملة لا يُؤْمِنُونَ [ النساء : 65 ] خبره . 3 - الوقف على جُناحَ في قوله تعالى : فَمَنْ حَجَّ الْبَيْتَ أَوِ اعْتَمَرَ فَلا جُناحَ عَلَيْهِ أَنْ يَطَّوَّفَ بِهِما [ البقرة : 158 ] . 4 - الوقف على تُسَمَّى في قوله تعالى : عَيْناً فِيها تُسَمَّى سَلْسَبِيلًا ( 18 ) [ الإنسان : 18 ] ، ثم يبدأ بكلمة سَلْسَبِيلًا على أنها فعل أمر ( سل ) و ( سبيلا ) طريق أو اسم رجل . 5 - الوقف على تُشْرِكْ في قوله تعالى : يا بُنَيَّ لا تُشْرِكْ بِاللَّهِ إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ [ لقمان : 13 ] ، ثم البدء ب بِاللَّهِ [ البقرة : 8 ] على أنه مقسم به . ملحوظة : جواز هذا الوقف وعدم جوازه يعتمد على المعاني المستفادة من الوقف . ولذا منع وقف التعسف وحذر منه ، لما فيه من اجتراء على تراكيب النظم القرآني ، ومعاني القرآن المرادة . أما من وقف وقفا مبنيا على تأويل وتفسير صحيح منضبط فلا حرج في ذلك عليه ولا تثريب . مثال : 1 - الوقف على رَبُّكُمْ والبدء ب عَلَيْكُمْ في قوله تعالى : قُلْ تَعالَوْا أَتْلُ ما حَرَّمَ رَبُّكُمْ عَلَيْكُمْ أَلَّا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئاً [ الأنعام : 151 ] ، فهذا مقبول لا يخل بمعنى ولا يفسد نظما ولا تركيبا . 2 - الوقف على حَقًّا والبدء ب عَلَيْنا في قوله تعالى : فَانْتَقَمْنا مِنَ الَّذِينَ أَجْرَمُوا وَكانَ حَقًّا عَلَيْنا نَصْرُ الْمُؤْمِنِينَ [ الروم : 47 ] ، مقبول لا حرج فيه . وقف جبريل : * وقف جبريل هي الوقوفات التي وقف فيها جبريل عليه السلام ، وكان النبي صلّى اللّه عليه وسلّم يتابعه في هذا الوقف . وهذه هي وقوفات جبريل بعد الكلمة التي تحتها خط في الآيات التالية : 1 - وَلِكُلٍّ وِجْهَةٌ هُوَ مُوَلِّيها فَاسْتَبِقُوا الْخَيْراتِ [ البقرة : 148 ] . 2 - قُلْ صَدَقَ اللَّهُ [ آل عمران : 95 ] . 3 - وَلكِنْ لِيَبْلُوَكُمْ فِي ما آتاكُمْ فَاسْتَبِقُوا الْخَيْراتِ [ المائدة : 48 ] . 4 - سُبْحانَكَ ما يَكُونُ لِي أَنْ أَقُولَ ما لَيْسَ لِي بِحَقٍّ [ المائدة : 116 ] .