إبراهيم محمد الجرمي
150
معجم علوم القرآن
2 - شرح أبي القاسم محمد بن محمد النويري ( 897 ه ) . 3 - المنح الإلهية بشرح الدرة المضية في علم القراءات الثلاث المرضية ، لعلي بن محمد الصعيدي الرميلي ( ت بعد 1130 ه ) . 4 - شرح محمد بن حسن السمنودي ( ت 1199 ه ) . 5 - البهجة المرضية شرح الدرة المضية ، لعلي محمد الضباع ( ت 1380 ه ) . 6 - الإيضاح لمتن الدرة ، لعبد الفتاح القاضي ( ت 1403 ه ) . 7 - شرح عبد الفتاح السيد عجمي المرصفي ( ت 1409 ه ) . من منتخبات الدرة المضية قوله فيها يصف محنته عندما أسره الأعراب في بلاد نجد : غريبة أوطان بنجد نظمتها * وعظم اشتغال البال واف وكيف لا صددت عن البيت الحرام وزوري ال * مقام الشريف المصطفى أشرف العلا وطوّقني الأعراب بالليل غفلة * فما تركوا شيئا وكدت لأقتلا فأدركني اللطف الخفيّ وردّني * عنيزة حتى جاءني من تكفّلا بحملي وإيصالي لطيبة آمنا * فيا ربّ بلّغني مرادي وسهّلا دعاء ختم القرآن الكريم : جرت عادة السلف والخلف من أئمة القرآن الكريم وحفّاظه وتالي كلام اللّه سبحانه الدعاء عند الختم . فعن عبد اللّه بن مسعود قال : من ختم القرآن فله دعوة مستجابة . ولذا كان خاتم القرآن يجمع أهله وصحبه ليشهدوا لحظة الختم كي يسمعوا الدعاء فيؤمنوا عليه . قال علم الدين السخاوي : « وبركة الدعاء عظيمة ، ومنافعه عميمة ، لا سيما عند نزول الرحمة في ختم القرآن » . وثمة بعض الآثار عن صحابة رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم ترشدنا إلى أفضل الدعاء عند الختم . فقد روى عاصم بن أبي النجود عن زر بن حبيش قال : قرأت القرآن كله في المسجد الجامع بالكوفة على أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي اللّه عنه ، فلما بلغت ( الحواميم ) قال لي : يا زر ، قد بلغت عرائس القرآن ، فلما بلغت رأس العشرين من حم ( 1 ) عسق [ الشورى ] : مَنْ كانَ يُرِيدُ حَرْثَ الْآخِرَةِ نَزِدْ لَهُ فِي حَرْثِهِ وَمَنْ كانَ يُرِيدُ حَرْثَ الدُّنْيا نُؤْتِهِ مِنْها وَما لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِنْ نَصِيبٍ ( 20 ) [ الشورى : 20 ] بكى حتى ارتفع نحيبه ثم رفع رأسه إلى السماء وقال : يا زر : أمّن على دعائي ، ثم قال : اللهم إني أسألك إخبات