إبراهيم محمد الجرمي

151

معجم علوم القرآن

المخبتين ، وإخلاص المؤمنين ، ومرافقة الأبرار ، واستحقاق حقائق الإيمان ، والغنيمة من كل بر ، والسلامة من كل إثم ، ووجوب رحمتك ، وعزائم مغفرتك ، والفوز بالجنة ، والنجاة من النار . ثم قال : يا زر إذا ختمت فادع بهذه الدعوات ، فإن حبيبي رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم أمرني أن أدعو بهن عند ختم القرآن . وعن أبي أمامة أن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم قال : « إذا ختم أحدكم القرآن فليقل : اللهم آنس به وحشتي في قبري » . وكان بعض القرّاء يتخيّر من أدعية رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم الثابتة عنه ما يجعله في دعاء ختمه ، كما كان أبو القاسم الشاطبي يقول عند الختم : « اللهم إنا عبيدك وأبناء عبيدك وأبناء إمائك ، نواصينا بيدك ، ماض فينا حكمك ، عدل فينا قضاؤك ، نسألك اللهم بكل اسم هو لك سمّيت به نفسك ، أو أنزلته في شيء من كتبك ، أو علّمته أحدا من خلقك ، أو استأثرت به في علم الغيب عندك ، أن تجعل القرآن ربيع قلوبنا ، وشفاء صدورنا ، وجلاء أحزاننا وهمومنا ، وسائقنا وقائدنا إليك وإلى جناتك جنات النعيم ، مع الذين أنعمت عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين برحمتك يا أرحم الراحمين » . ويقول السخاوي : وأنا أدعو به ( الدعاء السابق ) عند الختم وأزيد عليه . وجملة القول : أن مطلق الدعاء عند الختم مستحب ومندوب ، سواء أكان دعاء من أدعية رسول اللّه ، أم كان دعاء لغيره . الدمشقي : في القراءة يراد به عبد اللّه بن عامر الشامي . في العدد يراد به عبد اللّه بن عامر ويحيى بن الحارث الذماري . دهز : رمز من رموز الشاطبية والطيبة . د : رمز ابن كثير . ه : رمز البزي . ز : رمز قنبل . الدوري ( ت 246 ه ) : - أبو عمر حفص بن عمر الأزدي الدوري الضرير . - راوي أبي عمرو والكسائي . - أما روايته عن أبي عمرو فهي بقراءته على يحيى اليزيدي عن أبي عمرو . - وأما روايته عن الكسائي فهي بقراءته على الكسائي ذاته . ديابيج القرآن الكريم : هي السور الحواميم السبعة . ( ديابيج القرآن - الحواميم ) .