أحمد عمر أبو شوفة
280
المعجزة القرآنية حقايق علمية قاطعة
اللَّهِ عَلَيْهِ [ الأنعام : 121 ] في حالة كونه فسقا أي ذبح لغير اللّه كقوله تعالى : وَما أُهِلَّ بِهِ لِغَيْرِ اللَّهِ [ البقرة : 173 ] . - ومن قال الواو استئنافية فقد وقف على كلمة « عليه » فلا يؤكل متروك التسمية عمدا لقوله تعالى : وَلا تَأْكُلُوا مِمَّا لَمْ يُذْكَرِ اسْمُ اللَّهِ عَلَيْهِ [ الأنعام : 121 ] . وهذا عموم بالنسبة لمتروك التسمية عمدا ونسيانا وقد استثني النسيان بنص الحديث الشريف فبقي العمد على الأصل . 5 - المثال الثالث : - من معاني « كان » . أ - إذا وقعت في صفات اللّه تعالى فهي مسلوبة الدلالة عن الزمان . وكقوله تعالى : وَكانَ اللَّهُ سَمِيعاً عَلِيماً [ النساء : 148 ] . وكقوله تعالى : وَكانَ اللَّهُ واسِعاً حَكِيماً [ النساء : 130 ] . وكقوله تعالى : وَكانَ اللَّهُ غَفُوراً رَحِيماً [ النساء : 100 ] . وكقوله تعالى : وَكُنَّا بِكُلِّ شَيْءٍ عالِمِينَ [ الأنبياء : 81 ] . أي كان ولم يزل من الأزل إلى الأبد . ب - تنقضي الدوام والاستمرار كقوله تعالى : وَكانَ الشَّيْطانُ لِرَبِّهِ كَفُوراً [ الإسراء : 27 ] ، أي : لم يزل منذ أن وجد منطويا على الكفر . ج - إذا أخبر بكان عن صفات الآدميين فالمراد أنها غريزة فطرية طبيعية مركوزة في النفس كقوله تعالى : وَكانَ الْإِنْسانُ عَجُولًا [ الإسراء : 11 ] وكقوله تعالى : إِنَّهُ كانَ ظَلُوماً جَهُولًا [ الأحزاب : 72 ] . د - وإذا أخبر بها عن أفعال الآدميين دلت على اقتران مضمون الجملة