أحمد عمر أبو شوفة

281

المعجزة القرآنية حقايق علمية قاطعة

بالزمان كقوله تعالى : إِنَّهُمْ كانُوا يُسارِعُونَ فِي الْخَيْراتِ وَيَدْعُونَنا رَغَباً وَرَهَباً وَكانُوا لَنا خاشِعِينَ [ الأنبياء : 90 ] . وقال أبو بكر الرازي وكان في القرآن على خمسة أوجه : 1 - بمعنى الأزل والأبد كقوله تعالى : وَكانَ اللَّهُ عَلِيماً حَكِيماً [ النساء : 17 ] . 2 - وبمعنى المضي المنقطع كقوله تعالى : وَكانَ فِي الْمَدِينَةِ تِسْعَةُ رَهْطٍ يُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ وَلا يُصْلِحُونَ [ النمل : 48 ] . وهو الأصل في معاني كان كما تقول كان زيد صالحا أو مريضا أو وفيا أو نحوه . 3 - وبمعنى الحال كقوله تعالى : كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ [ آل عمران : 110 ] وقوله تعالى : إِنَّ الصَّلاةَ كانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتاباً مَوْقُوتاً [ النساء : 103 ] . 4 - وبمعنى الاستقبال كقوله تعالى : وَيَخافُونَ يَوْماً كانَ شَرُّهُ مُسْتَطِيراً [ الإنسان : 7 ] ، وقوله : وَإِذْ قُلْنا لِلْمَلائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ أَبى وَاسْتَكْبَرَ وَكانَ مِنَ الْكافِرِينَ [ البقرة : 34 ] . 5 - وبمعنى صار كقوله تعالى : وَكانَ مِنَ الْكافِرِينَ [ البقرة : 34 ] . فهذه أمثلة بسيطة تبين أهمية النحو في فهم كتاب اللّه تعالى وبيان معانيه .