أحمد عمر أبو شوفة

162

المعجزة القرآنية حقايق علمية قاطعة

ي - كل يأس في القرآن هو القنوط إلا : أَ فَلَمْ يَيْأَسِ الَّذِينَ آمَنُوا [ الرعد : 31 ] أي : ألم يعلموا . ك - كل لعلّكم في القرآن بمعنى لكي إلا قوله تعالى : لَعَلَّكُمْ تَخْلُدُونَ [ الشعراء : 129 ] فإنه للتشبيه ومعناه كأنكم تخلدون . ل - كل « ماء معين » معناه الجاري إلا في قوله تعالى : قُلْ أَ رَأَيْتُمْ إِنْ أَصْبَحَ ماؤُكُمْ غَوْراً فَمَنْ يَأْتِيكُمْ بِماءٍ مَعِينٍ [ الملك : 30 ] فمعناه الطاهر الذي تناله الدلاء . م - كلمة صوم في القرآن معناه العبادة المعروفة إلا : إِنِّي نَذَرْتُ لِلرَّحْمنِ صَوْماً [ مريم : 26 ] يعني صمتا . ن - كل شيء في القرآن : وَما أَدْراكَ [ الحاقة : 3 ] فقد أخبرنا به . وكل شيء في القرآن : وَما يُدْرِيكَ [ الشورى : 17 ] فلم يخبرنا به . وَما يُدْرِيكَ لَعَلَّ السَّاعَةَ قَرِيبٌ [ الشورى : 17 ] . غريب القرآن الكريم أ - وهو معرفة مدلوله ، وهذا يحتاج إلى معرفة لغة العرب ومعرفة النحو والإعراب . قال الإمام مالك رضي اللّه عنه : « لا أوتى برجل يفسر كتاب اللّه غير عالم بلغة العرب إلا جعلته نكالا » . وقال مجاهد : « لا يحل لأحد يؤمن باللّه واليوم الآخر أن يتكلم في كتاب اللّه إذا لم يكن عالما بلغات العرب » . وقال ابن عباس : « إذا سألتموني عن غريب اللغة فالتمسوه في الشعر فإن الشعر ديوان العرب » .