أحمد عمر أبو شوفة
161
المعجزة القرآنية حقايق علمية قاطعة
ب - كل ما في القرآن من ذكر البروج فإنها الكواكب كقوله تعالى : وَالسَّماءِ ذاتِ الْبُرُوجِ [ البروج : 1 ] . إلا التي في سورة النساء وَلَوْ كُنْتُمْ فِي بُرُوجٍ مُشَيَّدَةٍ [ النساء : 78 ] فمعناه القصور الطوال . ج - كل ما في القرآن من كلمة بعل فهي بمعنى الزوج كقوله تعالى : وَلا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا لِبُعُولَتِهِنَّ [ النور : 31 ] . إلا حرفا واحدا : أَ تَدْعُونَ بَعْلًا وَتَذَرُونَ أَحْسَنَ الْخالِقِينَ [ الصافات : 125 ] فإنه أراد صنما . د - كل ما في القرآن من كلمة حسبان فإنه يدل على العدد إلا حرفا في حُسْباناً مِنَ السَّماءِ [ الكهف : 40 ] فإنه بمعنى العذاب . ه - كل كلمة رجز في القرآن الكريم معناها العذاب إلا : وَالرُّجْزَ فَاهْجُرْ [ المدثر : 5 ] فمعناها الأصنام . و - كل ما في القرآن من « أصحاب النار » فهم أهل النار إلا قوله تعالى : وَما جَعَلْنا أَصْحابَ النَّارِ إِلَّا مَلائِكَةً [ المدثر : 31 ] فإنهم خزنة جهنم . ز - كل صلاة في القرآن فهي عبادة ورحمة إلا قوله تعالى : لَهُدِّمَتْ صَوامِعُ وَبِيَعٌ وَصَلَواتٌ وَمَساجِدُ يُذْكَرُ فِيهَا اسْمُ اللَّهِ [ الحج : 40 ] فمعناها بيوت عبادة اليهود . ح - كل كنز في القرآن يراد به المال إلا في قوله تعالى : وَكانَ تَحْتَهُ كَنْزٌ لَهُما [ الكهف : 82 ] فإنه أراد صحفا وعلما . ط - كل نكاح في القرآن معناه التزوج إلا قوله تعالى : حَتَّى إِذا بَلَغُوا النِّكاحَ [ النساء : 6 ] فإن معناه الحلم .