أبو الفضل الإسلامي

81

مع الدكتور ناصر القفارى في اصول مذهبه حول القرآن الكريم والتشيع

امّا في اللغة : قال ابن الأثير : أصل الشيعة ، الفرقة من الناس وتقع على الواحد والاثنين والجمع والمذكر والمؤنث بلفظ واحد ، ومعنى واحد وقد غلب هذا الاسم على كلّ من يزعم انّه يتولى عليا وأهل بيته حتّى صار لهم اسما خاصا فإذا قيل فلان من الشيعة عرف انّه منهم . . . وأصلها من المشايعة وهي المتابعة والمطاوعة « 1 » . قال الطريحي : والشيعة الأتباع والأعوان والأنصار مأخوذ من الشياع وهو الحطب الصغار الّتي تشتعل بالنار وتعين الحطب الكبار على إيقاد النار ، وكلّ قوم اجتمعوا على أمر فهم شيعة . . . « 2 » . قال ابن منظور : والشيعة : القوم الّذين يجتمعون على الأمر وكلّ قوم اجتمعوا على أمر فهم شيعة . . . والشيعة اتباع الرجل وأنصاره . . . وقد غلب هذا الاسم على من يتوالى عليا وأهل بيته رضوان اللّه عليهم أجمعين . قال الأزهري : والشيعة قوم يهوون هوى عترة النبي صلّى اللّه عليه واله ويوالونهم « 3 » . قال الجوهري : وشيعة الرجل : اتباعه وأنصاره « 4 » . وامّا عند المؤرّخين وأصحاب الفرق قال الشهرستاني : الشيعة هم الّذين شايعوا عليا على الخصوص وقالوا بإمامته وخلافته نصّا ووصية امّا جليا وأمّا خفيا واعتقدوا أن الإمامة لا تخرج من أولاده وأن خرجت فبظلم يكون من غيره أو بتقية من عنده « 5 » .

--> ( 1 ) النهاية : ج 2 ص 520 « مادّة شيع » . ( 2 ) مجمع البحرين : ج 4 ص 356 « مادّة شيع » . ( 3 ) لسان العرب : ج 8 ص 188 « مادّة شيع » . ( 4 ) الصحاح : ج 3 ص 1240 « مادّة شيع » . ( 5 ) الملل والنحل : ج 1 ص 131 طبع القاهرة .