أبو الفضل الإسلامي

334

مع الدكتور ناصر القفارى في اصول مذهبه حول القرآن الكريم والتشيع

وقال ابن حجر : . . . ولأحمد من طريق طارق بن شهاب ، فيها فرائض الصدقة . . . وللنسائي من طريق الأشتر وغيره ، فإذا فيها المؤمنون تتكافأ دماؤهم يسعى بذمتهم أدناهم . . . « 1 » . ويقول ابن حجر أيضا : وبيّن أيضا السبب في سؤالهم لعلي عليه السّلام عن ذلك أخرجه أحمد والبيهقي في الدلائل من طريق أبي حسّان إنّ عليا كان يأمر بالأمر فيقال : قد فعلناه فيقول : صدق اللّه ورسوله فقال له الأشتر هذا الّذي تقول أهو شيء عهده إليك رسول اللّه خاصة دون الناس ؟ فذكره بطوله « 2 » . وقال أيضا : وذكرت هناك وفي فضائل المدينة اختلاف الرواة عن علي فيما في الصحيفة وأنّ جميع ما رووه من ذلك كان فيها وكان فيها أيضا ما مضى في الخمس . . . « 3 » قال ابن حجر : والجمع بين هذه الأحاديث أنّ الصحيفة كانت واحدة وكان جميع ذلك مكتوبا فيها فنقل كلّ واحد من الرواة ما حفظه واللّه أعلم « 4 » . وقال الأمين العاملي : فظهر من ملاحظة مجموع هذه الأخبار وضم بعضها إلى بعض أنّ الجامعة وكتاب علي على الإطلاق والّذي طوله سبعون ذراعا والكتاب الّذي باملاء رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وخط علي والصحيفة الّتي طولها سبعون ذراعا والجلد الّذي هو سبعون ذراعا والصحيفة العتيقة كلّها يراد بها كتاب واحد « 5 » . وممّا ذكرناه يظهر أنّ سيّد الأوصياء علي بن أبي طالب قد قام في حياة

--> ( 1 ) فتح الباري : ج 1 ص 205 . ( 2 ) فتح الباري : كتاب الفرائض باب 21 ج 12 ص 42 . ( 3 ) المصدر السابق . ( 4 ) فتح الباري : كتاب العلم ، ج 1 ص 205 . ( 5 ) أعيان الشيعة : ج 1 ص 94 .