أبو الفضل الإسلامي

326

مع الدكتور ناصر القفارى في اصول مذهبه حول القرآن الكريم والتشيع

الكريم الّذي لا يأتيه الباطل وهو حجّة اللّه على كافّة الناس وقرين عترته صلّى اللّه عليه واله الهادية إلى لقاء الحوض فما ذكره القفاري من انّ الشيعة لا يقبلون القرآن الموجود بل قرآنهم مصحف سرّي . . . ، كذب وافتراء ولم يقم عليه دليل وبرهان . المحور الثاني : مصاحف صحابة رسول اللّه ونحن حين نناقش التاريخ الإسلامي وحباة الصحابة الأجلة نرى ان المصاحف لها دور فعّال ومكان رفيع ، يرجع إليها ويستفاد منها المسلمون وإن كان دورها لم يطل ، - حتّى عهد عثمان بن عفّان - كمصحف ابن مسعود وأبي وأبو موسى وعائشة وغيرهم . قال الأستاذ محمّد هادي معرفت : في الفترة بعد وفاة النبي صلّى اللّه عليه واله قامت جماعة من كبار الصحابة بتأليف القرآن وجمع سوره بين دفّتين ، كلّ بنظم وترتيب خاصّ ، وكان يسمّى مصحفا . يقال : أوّل من جمع القرآن في مصحف ، أي رتّب سوره ككتاب منظّم هو سالم مولى حذيفة فأتمروا في ما يسمّونه ؟ فقال بعضهم : سمّوه السفر ، فقال سالم : ذلك تسمية اليهود ، فكرهوه . فقال رأيت مثله في الحبشة يسمّى المصحف ، فاجتمع رأيهم على أن يسمّوه المصحف . أخرجه ابن أشته في كتاب المصاحف . وهكذا قام بجمع القرآن ابن مسعود وأبي بن كعب ، وأبو موسى الأشعري وكان سمّى مصحفه لباب القلوب ، المقداد بن الأسود ومعاذ بن جبل ، ويبدو من