أبو الفضل الإسلامي

322

مع الدكتور ناصر القفارى في اصول مذهبه حول القرآن الكريم والتشيع

قال ابن سعد : فزعموا انّه كتبه على تنزيله وقال محمّد بن سيرين : فلو أصيب ذلك الكتاب لكان فيه علم « 1 » . وقال عكرمة : لو اجتمعت الأنس والجن على أن يألفوه كتأليف علي بن أبي طالب ما استطاعوا « 2 » . وقال العلّامة المجلسي : عن أبي رافع انّه قال : انّ النبي قال في مرضه الّذي توفّى فيه لعلي : يا عليّ هذا كتاب اللّه خذه إليك ، فجمعه عليّ في ثوب ، فمضى إلى منزله ، فلمّا قبض النبي صلّى اللّه عليه واله جلس عليّ فألّفه كما أنزله اللّه وكان به عالما « 3 » . يروى أبو نعيم الأصبهاني عن علي بن أبي طالب قال : لمّا قبض رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله أقسمت أن لا أضع ردائي عن ظهري ، حتّى أجمع ما بين اللوحين ، فما وضعت ردائي حتّى جمعت القرآن « 4 » . قال الشهرستاني : انّه كان في مصحفه المتن والحواشي . . . « 5 » . روى الطبرسي عن الإمام علي عليه السّلام قال : ولقد جئتهم بالكتاب كملا مشتملا على التأويل والتنزيل والمحكم والمتشابه والناسخ والمنسوخ لم يسقط منه حرف ألف ولا لام . . . « 6 » . قال ابن سعد : انّه قال : واللّه ما نزلت آية إلّا وقد علمت في ما نزلت واين نزلت وعلى من نزلت إنّ ربّي أعطاني قلبا عقولا ولسانا ناطقا . . . وقال : سلوني

--> ( 1 ) الطبقات الكبرى : ج 2 ص 338 . ( 2 ) الاتقان : ج 1 ص 59 . ( 3 ) بحار الأنوار : ج 92 ص 51 . ( 4 ) حلية الأولياء : ج 1 ص 67 . ( 5 ) القرآن الكريم وروايات المدرستين : ج 2 ص 398 ومفاتيح الأسرار ومصابيح الأبرار : ج 1 ص 125 . ( 6 ) الاحتجاج : ج 1 ص 383 وتفسير الصافي : ص 11 .